الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٦٥
الليثي، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم): «ويل لهذه الأمّة من فلان ذي الأستاه».
قال البغويّ: و لا أدري له صحبة أم لا.
قلت:
قد أخرجه الطّبرانيّ من الوجه الّذي أخرجه منه البغويّ، فزاد في أوله ما يدل على صحبته، و هو قوله: دخلت المسجد، مسجد المدينة، و أصحاب رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) يقولون: نعوذ باللَّه من غضب اللَّه، و غضب رسوله. قلت: ممّ ذاك؟ قالوا: كان يخطب آنفا، فقام رجل فأخذ بيد ابنه ثم خرجا، فقال رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم): «لعن اللَّه القائد و المقود به، ويل لهذه الأمّة من فلان ذي الأستاه» [١].
٤٣٧٤- عاصم [٢]:
بن عمرو التميميّ، أحد الشعراء الفرسان، أخو القعقاع بن عمرو.
و قال سيف في «الفتوح»: و بعث عمر ألوية مع من ولى مع سهيل بن عدي، فدفع لواء سجستان إلى عاصم بن عمرو التميميّ، و كان عاصم من الصّحابة، و أنشد له أشعارا كثيرة في فتوح العراق.
و قال أبو عمر: لا يصحّ له عند أهل الحديث صحبة و لا رواية، و كان له و لأخيه بالقادسيّة مقامات محمودة و بلاء حسن.
٤٣٧٥ ز- عاصم [٣]:
بن فضالة الليثي، أخو عبد اللَّه.
ذكره الطّبريّ فيمن استقضاه زياد من الصّحابة لما ولى البصرة.
٤٣٧٦- عاصم بن قيس [٤]:
بن ثابت بن النعمان بن أمية بن امرئ القيس بن ثعلبة بن عمرو بن عوف الأنصاريّ الأوسيّ.
ذكره موسى بن عقبة و ابن إسحاق فيمن شهد بدرا و غيرها.
٤٣٧٧ ز- عاصم بن الوليد:
بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس.
قتل أبوه و جدّه يوم بدر كافرين، و نشأ هو بمكّة، و كان له يوم حجّة الوداع نحو ثمان سنين.
قال ابن سعد: انقرض ولد عتبة بن ربيعة إلا من ولد المغيرة بن عمران بن عاصم بن الوليد بن عتبة. ذكره البلاذريّ، لكنه قال عمار، بدل عمران.
[١] أخرجه الطبراني في الكبير ١٧/ ١٧٦.
[٢] الاستيعاب ت ١٣٢٠.
[٣] الاستيعاب ت ١٣٢١.
[٤] الاستيعاب ت ١٣٢٢.