الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣٧٣
الصاد بعدها الراء
٤١٤٨ ز- صرد بن شمير:
بن مليل بن عبد اللَّه بن أبي بكر بن كلاب الكلابيّ.
[له إدراك، و ابنه عبد الرحمن له ذكر في الفتوح، و من ذريته المحدث المشهور عبدة بن سليمان الكلابي شيخ البخاري] [١].
ذكره ابن سعد في ترجمة عبدة. و قال: أدرك الإسلام و أسلم.
الصاد بعدها العين
٤١٤٩ ز- الصّعب بن عثمان [٢]:
السّحيمي [اليمانيّ].
ذكر وثيمة في الردة أنه كان شيخا كبيرا معمرا، و أنه وفد على النعمان بن المنذر في الجاهلية، ثم أدرك الإسلام فأسلم و حذر قومه من الردة لما تنبأ مسيلمة، و أنشد له في ذلك شعرا.
٤١٥٠- صعصعة بن صوحان [٣]:
العبديّ. تقدم ذكر أخويه سيحان و زيد.
قال أبو عمر: كان مسلما في عهد رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) و لم يره.
قلت و له رواية عن عثمان و عليّ، و شهد صفين مع علي، و كان خطيبا فصيحا، و له مع معاوية مواقف.
و قال الشعبيّ: كنت أتعلم منه الخطب. و روى عنه أيضا أبو إسحاق السبيعي، و المنهال بن عمرو، و عبد اللَّه بن بريدة، و غيرهم. مات بالكوفة في خلافة معاوية. و قيل بعدها.
و ذكر العلائيّ في أخبار زياد أن المغيرة نفى صعصعة بأمر معاوية من الكوفة إلى الجزيرة، أو إلى البحرين. و قيل إلى جزيرة ابن كافان، فمات بها، و أنشد له المرزباني:
هلّا سألت بني الجارود: أيّ فتى* * * عند الشّفاعة [٤]و الباب ابن صوحانا
كنّا و كانوا كأمّ أرضعت ولدا* * * عقّت و لم تجز بالإحسان إحسانا [٥]
[البسيط]
[١] سقط في أ.
[٢] في أ البخاري.
[٣] في أ إخوته.
[٤] في الشفاء عند.
[٥] ينظر البيتان في الشعراء (٦٢١).