الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣٧٠
و قال البخاري: كان كاتب عبد اللَّه بن قرط عامل أبي عبيدة على حمص.
و روى عن أبي عبيدة. روى عنه ابنه محمد.
و روى الرّويانيّ في مسندة، و أبو القاسم الحمصيّ في «تاريخ الحمصيين» من طريق عيسى بن أبي رزين: حدثني صالح بن شريح: رأيت أبا عبيدة يمسح على الخفين. و قال أبو عبيدة: ما نزعتهما منذ خرجت من دمشق.
و قال أبو بكر البغداديّ في «طبقات أهل حمص»: كان صاحب معاذ بن جبل. و قال أبو زرعة الدمشقيّ: عاش إلى خلافة عبد الملك، و له رواية في ترجمة النعمان بن الرازية.
٤١٤١ ز- صالح بن كيسان:
التابعيّ المشهور.
زعم الحاكم أنه مات و له مائة و نيّف و ستون سنة، فعلى هذا يكون أدرك الجاهلية و يكون مولده قبل البعثة بسنين. و الّذي ذكره غيره أنه ما بلغ تسعين سنة. و اللَّه أعلم.
٤١٤٢ ز- صبيرة بن سعد:
بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤيّ السهمي.
ذكره أبو مخنف في «المعمرين»، و قال: عاش مائة و ثمانين سنة، و أدراك الإسلام فأسلم، و قيل: لم يسلم. هذا هو الصحيح، و فيه قول ابنته ترثيه:
من يأمن الحدثان بعد صبيرة السّهميّ ماتا* * * سبقت منيّته المشيب و كان ذلكم انفلاتا [١]
[مجزوء الكامل]
٤١٤٣ ز- صبيغ:
بوزن عظيم، و آخره معجمة، ابن عسل، بمهملتين الأولى مكسورة [و الثانية] [٢] ساكنة، [و يقال بالتصغير] [٣]، و يقال [ابن سهل] [٤] الحنظليّ.
له إدراك، و قصته مع عمر مشهورة.
روى الدّارميّ من طريق سليمان بن يسار، قال: قدم المدينة رجل يقال له صبيغ، [بوزن عظيم و آخره مهملة، ابن عسل] [٥]، فجعل يسأل عن متشابه القرآن، فأرسل إليه عمر فأعد له عراجين النخل، فقال: من أنت؟ قال: أنا عبد اللَّه صبيغ، قال: و أنا عبد اللَّه عمر، فضربه حتى [أدمى] [٦] رأسه، فقال: حسبك يا أمير المؤمنين، قد ذهب الّذي كنت أجده في رأسي.
[١] ينظر البيتان في المعمرين (٢٥).
[٢] في أ و الياء ساكنة.
[٣] سقط في أ.
[٤] في أ أنه شريك.
[٥] سقط في أ.
[٦] في أ دمي.