الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٤٩
٣٨٤١- سيف بن ذي يزن ملك حمير [١]:
ذكر ابن مندة في الصحابة، و قال: أدرك النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم)، و أخبر جده عبد المطلب بنبوته و صفته، ثم ساق في ترجمته- حديث أنس أن ملك ذي يزن أهدى لرسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) حلّة.
قلت: مات سيف قبل المبعث، و الّذي أهدى إلى النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) و كاتبه ولده زرعة، كما تقدم في ترجمته.
و روى ابن هشام في الدفائن بسند منقطع عن النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) أنّ ظئره زوج حليمة أخبرهم أنهم لما أرادوا دفن سلول بن حبشية وقفوا على باب مغلق، فإذا فيه سرير عليه رجل و عند رأسه كتاب فيه: أنا أبو شمر ذو النون، فقال ذو النون: هو سيف بن ذي يزن.
قلت: و هو صريح في أنه مات قبل البعثة، و لو كانوا يذكرون في الصحابة من فاه بذكر النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) ممن مات قبلهم للزمهم ذكر تبّع و مسعر و سطيح و قس بن ساعدة، و جمع كثير نحوهم [٢].
آخر المجلد الأول من كتاب الإصابة في أسماء الصحابة لشيخ الإسلام قاضي القضاة أبي الفضل بن حجر الكناني العسقلاني، أمتع اللَّه المسلمين ببقائه و أدام علومه في معالي ارتقائه آمين آمين آمين.
يتلوه إن شاء اللَّه تعالى في أول المجلد الثاني حرف الشين المعجمة، القسم الأول، و الحمد للَّه أولا و آخرا ظاهرا و باطنا. حسبنا اللَّه و نعم الوكيل. و صلّى اللَّه على سيدنا محمد و آله و صحبه و سلم تسليما أبدا إلى يوم الدين. و وافق الفراغ من تعليقه يوم الأحد ١٣ جمادى الأول سنة ٨٤٢، أحسن اللَّه العواقب بمنه و كرمه آمين. و الحمد للَّه رب العالمين.
و لا حول و لا قوة إلا باللَّه العليّ العظيم، و أمامه في الهامش:
مررت على هذا الجزء من أوله إلى آخره. كتبه علي الحلبي الشافعيّ. عفي عنه.
[١] أسد الغابة ت ٢٣٦٨.
[٢] ثبت في أ: آخر المجلد الأول من كتاب الإصابة في أسماء الصحابة لشيخ الإسلام قاضي القضاة الفضل ابن حجر الكتاني العسقلاني أمتع اللَّه المسلمين ببقائه و أدام علومه في معالي ارتقاءه. آمين آمين آمين.
يتلوه إن شاء اللَّه تعالى في أول المجلد الثاني حرف الشين المعجمة القسم الأول و الحمد للَّه أولا و آخرا ظاهرا و باطنا.
حسبنا اللَّه و نعم الوكيل و صلّى اللَّه على سيدنا محمد و آله و صحبه و سلم تسليما أبدا إلى يوم الدين و وافق الفراغ من تعليقه يوم الأحد ١٣ جمادى الأول سنة ٨٤٢ أحسن اللَّه العواقب بمنه و كرمه آمين و الحمد للَّه رب العالمين و لا حول و لا قوة إلا باللَّه العلي العظيم و أمامه في الهامش:
مررت على هذا الجزء من أوله إلى آخره كتبه علي الحلي الشافعيّ عفي عنه.