الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١١٧
و قال عليّ بن مسهر، عن مسعر، عن عمرو، عن سالم بن أبي الجعد، عن رجل من خزاعة غير مسمّى.
و قال ابن عيينة، عن مسعر، عن عمرو، عن رجل، عن عبد اللَّه بن محمد بن الحنفية، عن أبيه، عن رجل من الصّحابة غير مسمّى.
و قال أبو حمزة الثّمالي: عن عبد اللَّه عن أبيه عن صهر لهم من أسلم.
٣٣٦٦- سلمان بن ربيعة [١]:
بن يزيد بن عمرو بن سهم بن ثعلبة الباهلي. مختلف في صحبته، قال أبو حاتم: له صحبة، يكنّى أبا عبد اللَّه. و قال أبو عمر: ذكره العقيلي في الصحابة، و هو عندي كما قال أبو حاتم.
و قال ابن مندة: ذكره البخاري في الصحابة، و لا يصحّ، و يقال له سلمان الخيل، و قال: روى عنه كبار التابعين كأبي وائل، و أبي ميسرة، و أبي عثمان النهدي، و سويد بن غفلة، و شهد فتوح الشام، ثم سكن العراق، و ولي غزو أرمينية في زمن عثمان، فاستشهد قبل الثلاثين أو بعدها.
و يقال: إنه أول من فرّق بين العتاق و الهجين، فقيل له سلمان الخيل.
و قال ابن حبان في ثقات التابعين: كان يلي الخيول أيام عمر، و هو أول من استقضي على الكوفة، و كان رجلا صالحا يحج كل سنة.
و ذكره في التابعين أيضا ابن سعد و العجليّ.
و قال الآجريّ، عن أبي داود: روى عن النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) و ما أقلّ ما روى، و عن أبي وائل:
اختلفت إلى سليمان بن ربيعة أربعين صباحا فلم أجد عنده فيها خصما.
و حديثه في صحيح مسلم، من روايته عن عمر. و له ذكر في حديث اللقطة، قال سلمة ابن كهيل، عن سويد بن غفلة: وجدت سوطا فأخذته فعاب علي ذلك زيد بن صوحان، و سلمان بن ربيعة، فذكرت ذلك لأبيّ بن كعب، فقال: أحسنت و أصبت السنة، و هو عند البخاري و غيره. و له ذكر في قصة أبي موسى حيث سئل عن بنت و ابنة ابن، فوافقه سلمان بن ربيعة في القسم، و سئل أبو مسعود فخالفهما. أخرجها النسائي و أصلها في البخاري، و كانت في خلافة عثمان.
[١] أخبار قزوين ٧٩، أسد الغابة ت ٢١٤٧، الاستيعاب ت ١٠١٦.