الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٥٨ - سورة الكهف نزلت في مكة
ذلك الرجل الذي اعتدى على سلمان، فالقاه على البساط.
كما أنه لم يكن ليسكت عن إجابة ذلك الرجل حتى خرج.
٢-رووا: أن قوله تعالى: وَ لاٰ تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنٰا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنٰا [١]. .
نزلت في أمية بن خلف، و ذلك أنه دعا النبي «صلى اللّه عليه و آله» إلى أمر كرهه، من طرد الفقراء و تقريب صناديد أهل مكة [٢]. .
و رووا أيضا: أن النبي «صلى اللّه عليه و آله» تصدّى لأمية بن خلف و هو ساه غافل عما يقال له: فأنزل اللّه: وَ لاٰ تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنٰا قَلْبَهُ » [٣]. .
٣-رووا: أن قوله تعالى: وَ لاٰ تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنٰا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنٰا . . قد نزل في عيينة بن حصن. قال للنبي «صلى اللّه عليه و آله» قبل أن يسلم: لقد آذاني ريح سلمان الفارسي الخ. . [٤].
و الكلام في هذا المورد ظاهر، فإننا سواء أقلنا بتكرار نزول الآية، أو
[١] الآية ٢٨ من سورة الكهف.
[٢] الدر المنثور ج ٤ ص ٢٢٠ عن ابن مردويه، و أسباب نزول الآيات للواحدي النيسابوري ص ٢٠٢ و الجامع لأحكام القرآن ج ١٠ ص ٣٩٢ و زاد المسير ج ٥ ص ٩٣ و لباب النقول (ط دار إحياء العلوم) ص ١٤٤ و (ط دار الكتب العلمية) ص ١٣٠ و فتح القدير ج ٣ ص ٢٨٣ و تفسير البغوي ج ٣ ص ١٥٩ و تفسير الثعلبي ج ٦ ص ١٦٦ و تفسير الميزان ج ١٣ ص ٣٠٥.
[٣] الدر المنثور ج ٤ ص ٢٢٠ عن ابن أبي حاتم، و لباب النقول (ط دار إحياء العلوم) ص ١٤٤ و (ط دار الكتب العلمية) ص ١٣٠.
[٤] الدر المنثور ج ٤ ص ٢٢٠ عن ابن المنذر عن ابن جريج، و جامع البيان ج ١٥ ص ٢٩٣ و تفسير العز بن عبد السلام ج ٢ ص ٢٤٦.