الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله
(١)
الجزء الثانى و الثلاثون
٥ ص
(٢)
ادامة القسم العاشر من الفتح إلى الشهادة
٥ ص
(٣)
تتمة الباب الحادى عشر الغدير فى الحديث و التاريخ
٥ ص
(٤)
الفصل السابع
٥ ص
(٥)
لماذا تأخرت آية البلاغ عن آية إكمال الدين؟ !
٧ ص
(٦)
مرتكزات الإيمان
٧ ص
(٧)
النوع الأول
٩ ص
(٨)
النوع الثاني
٩ ص
(٩)
سورة المائدة نزلت دفعة واحدة
١١ ص
(١٠)
تاريخ نزول سورة المائدة
١٣ ص
(١١)
ضعوا هذه الآية في سورة كذا
١٤ ص
(١٢)
الدوافع و الأهداف
١٧ ص
(١٣)
لماذا قدم آية الإكمال
١٧ ص
(١٤)
استطراد و توضيح
١٨ ص
(١٥)
خلاصة توضيحية
٢٣ ص
(١٦)
النزول على النبي صلّى اللّه عليه و آله قبل الإبلاغ
٢٤ ص
(١٧)
متى كانت النبوة
٢٧ ص
(١٨)
النزول لأجل هداية الناس
٣٠ ص
(١٩)
نزول السورة بتمامها
٣١ ص
(٢٠)
لو كان لا بد من الانتظار
٣٢ ص
(٢١)
نزول السورة مرتين
٣٢ ص
(٢٢)
نزول الآية أيضا مرتين
٣٣ ص
(٢٣)
النزول التدريجي للآيات
٣٩ ص
(٢٤)
شواهد و أدلة
٣٩ ص
(٢٥)
سورة الكهف نزلت في مكة
٥٥ ص
(٢٦)
خلاصة أخيرة
٦١ ص
(٢٧)
الفصل الثامن
٦٣ ص
(٢٨)
الغدير كان يوم الخميس
٦٥ ص
(٢٩)
لماذا لم يحتج علي و الزهراء عليهما السّلام بالغدير؟ !
٦٦ ص
(٣٠)
ألف-إحتجاجات علي عليه السّلام
٧٠ ص
(٣١)
الأول لماذا لم يشهد أكثر من هذا العدد؟ !
٧٥ ص
(٣٢)
الثاني شهادتان لا شهادة واحدة
٧٦ ص
(٣٣)
تحريف كتاب المعارف
٨٤ ص
(٣٤)
تحريف كتاب تاريخ اليعقوبي
٨٥ ص
(٣٥)
ب-إحتجاج الزهراء عليها السّلام
٨٦ ص
(٣٦)
حديث الولاية إخبار أم إنشاء؟ !
٨٨ ص
(٣٧)
لا دليل على إمامة علي عليه السّلام بلا فصل
٨٩ ص
(٣٨)
هل الإمامة لتكميل الخطة العملية للدين؟ !
٩٠ ص
(٣٩)
كان الغدير ردا على زيد بن حارثة! !
٩٦ ص
(٤٠)
علي عليه السّلام كان باليمن
٩٩ ص
(٤١)
من هما العبدان الصالحان؟ !
١٠١ ص
(٤٢)
الزهري لا يحدث بفضائل علي عليه السّلام
١٠٣ ص
(٤٣)
نص الطبري مؤيد بالنصوص
١٠٣ ص
(٤٤)
جبريل و عمر بن الخطاب
١٠٤ ص
(٤٥)
الفصل التاسع
١٠٧ ص
(٤٦)
قريش و خلافة بني هاشم
١٠٩ ص
(٤٧)
التدخل الإلهي
١١١ ص
(٤٨)
سياسة الفضائح
١١٣ ص
(٤٩)
تذكير ضروري الورع و التقوى
١١٩ ص
(٥٠)
محاولة قتل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
١٢٢ ص
(٥١)
خلاصة و بيان
١٢٢ ص
(٥٢)
الباب الثاني عشر
١٢٥ ص
(٥٣)
الفصل الأول
١٢٧ ص
(٥٤)
مدة مرض رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
١٢٩ ص
(٥٥)
حديث لد النبي صلّى اللّه عليه و آله خرافة
١٣٠ ص
(٥٦)
الدنانير و عائشة
١٤١ ص
(٥٧)
فاطمة عليها السّلام أول أهل بيته لحوقا به
١٤٥ ص
(٥٨)
وصية النبي صلّى اللّه عليه و آله لعلي عليه السّلام
١٥٠ ص
(٥٩)
1-حياة النبي صلّى اللّه عليه و آله بعد موته
١٥٠ ص
(٦٠)
2-علي عليه السّلام هو الوصي
١٥١ ص
(٦١)
3-العلم بما هو كائن
١٥٢ ص
(٦٢)
وصايا النبي صلّى اللّه عليه و آله حول تجهيزه و دفنه
١٥٢ ص
(٦٣)
أداء أمانات الرسول صلّى اللّه عليه و آله بعد وفاته
١٥٥ ص
(٦٤)
الفصل الثاني
١٦٣ ص
(٦٥)
حديث سرية أسامة
١٦٥ ص
(٦٦)
تناقض ظاهر في كلام الشامي
١٧٣ ص
(٦٧)
يستعمل هذا الغلام على المهاجرين؟ !
١٧٤ ص
(٦٨)
لعن اللّه من تخلف عن جيش أسامة
١٧٥ ص
(٦٩)
استعمله النبي صلّى اللّه عليه و آله و تأمرني أن أنزعه؟ !
١٧٦ ص
(٧٠)
أبو بكر في جيش أسامة
١٨٠ ص
(٧١)
أقلل اللبث فيهم
١٨٣ ص
(٧٢)
إشارة إلى حديث اللدود
١٨٤ ص
(٧٣)
حرّق عليهم
١٨٤ ص
(٧٤)
أغز عليهم
١٨٨ ص
(٧٥)
الغارة على الآمنين
١٨٨ ص
(٧٦)
سبب التثاقل و التخلف عن أسامة
١٨٩ ص
(٧٧)
تثاقل أسامة و الجيش إلى أي مدى؟ !
١٩٠ ص
(٧٨)
إعتذارات البشري عن تثاقلهم
١٩٢ ص
(٧٩)
إرتداد العرب متى كان؟ ! و لماذا؟ !
١٩٤ ص
(٨٠)
إشكال مشترك الورود
١٩٥ ص
(٨١)
مغزى تأمير أسامة
٢٠٢ ص
(٨٢)
بعث أسامة مدهش
٢٠٥ ص
(٨٣)
الفصل الثالث
٢١١ ص
(٨٤)
عمر يمنع النبي صلّى اللّه عليه و آله من كتابة الكتاب
٢١٣ ص
(٨٥)
غلبه الوجع، أم هجر؟ !
٢١٩ ص
(٨٦)
إساءات لمقام النبوة
٢٢٢ ص
(٨٧)
حسبنا كتاب اللّه في الميزان
٢٢٣ ص
(٨٨)
لماذا يريد النبي صلّى اللّه عليه و آله الكتابة؟ !
٢٢٥ ص
(٨٩)
لماذا لا يصر النبي صلّى اللّه عليه و آله على الكتابة؟ !
٢٢٦ ص
(٩٠)
فائدة ما جرى
٢٢٧ ص
(٩١)
لو لبس المسلمون السواد، و أقاموا المآتم
٢٢٨ ص
(٩٢)
النبي صلّى اللّه عليه و آله يخبر عما يجري
٢٢٩ ص
(٩٣)
وقوع ما أخبر به النبي صلّى اللّه عليه و آله
٢٣١ ص
(٩٤)
شكليات و ظواهر
٢٣٣ ص
(٩٥)
حتى سيرة النبي صلّى اللّه عليه و آله يحرم تعلمها
٢٣٤ ص
(٩٦)
هل أراد صلّى اللّه عليه و آله كتابة ولاية علي عليه السّلام
٢٣٦ ص
(٩٧)
لعله أراد إستخلاف أبي بكر
٢٤٠ ص
(٩٨)
مفارقة لا مجال لتبريرها
٢٤٦ ص
(٩٩)
حسبنا كتاب اللّه دليل آخر
٢٤٨ ص
(١٠٠)
لا دليل على إرادة الوصية لعلي عليه السّلام؟ !
٢٤٨ ص
(١٠١)
إستدلال عمر بالجبر الإلهي
٢٥١ ص
(١٠٢)
أبو جعفر النقيب يقول
٢٥٢ ص
(١٠٣)
الفصل الرابع
٢٥٥ ص
(١٠٤)
تصويب عمر و تخطئة النبي صلّى اللّه عليه و آله! !
٢٥٧ ص
(١٠٥)
ألف عمر أراد التخفيف عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
٢٦٠ ص
(١٠٦)
ب آية بلغ و آية إكمال الدين
٢٦١ ص
(١٠٧)
ج لو كان و حيا لأصر على تبليغه
٢٦١ ص
(١٠٨)
د أراد أن يكتب خلافة أبي بكر
٢٦٣ ص
(١٠٩)
ه لا سنة عند عمر
٢٦٤ ص
(١١٠)
و لا يريد صلّى اللّه عليه و آله كتابة الفقه
٢٦٥ ص
(١١١)
ز قرينة الترخيص عند المازري
٢٦٦ ص
(١١٢)
ح قد يكتب صلّى اللّه عليه و آله ما يعجزون عنه
٢٦٧ ص
(١١٣)
ط النبي صلّى اللّه عليه و آله يصوب عمر فيما قال
٢٦٨ ص
(١١٤)
محاولات البشري باءت بالفشل
٢٦٩ ص
(١١٥)
الفصل الخامس
٢٧٩ ص
(١١٦)
صلاة أبي بكر في الروايات
٢٨١ ص
(١١٧)
نصوص نذكرها ثم نناقشها
٢٨٤ ص
(١١٨)
في بيت عائشة
٢٩٢ ص
(١١٩)
أبو بكر أسيف لا يسمع الناس
٢٩٢ ص
(١٢٠)
إمامان لجماعة واحدة
٢٩٢ ص
(١٢١)
أيهما الإمام؟ !
٢٩٤ ص
(١٢٢)
تناقض روايات صلاة أبي بكر
٢٩٦ ص
(١٢٣)
صلاة أبي بكر و الخلافة
٣٠١ ص
(١٢٤)
يوم الوفاة هو يوم العزل
٣٠٦ ص
(١٢٥)
التشاؤم هو السبب
٣٠٨ ص
(١٢٦)
مروا من يصلي بالناس
٣٠٩ ص
(١٢٧)
عزله في الصلاة الأولى
٣١٠ ص
(١٢٨)
صويحبات يوسف
٣١٠ ص
(١٢٩)
أستاذ المعتزلي يشرح ما جرى
٣١١ ص
(١٣٠)
يوم بنت خارجة
٣١٣ ص
(١٣١)
دعوى صلاة النبي صلّى اللّه عليه و آله خلف أبي بكر
٣١٤ ص
(١٣٢)
روايات عائشة
٣١٥ ص
(١٣٣)
صلاة عمر بالناس
٣١٨ ص
(١٣٤)
صلاتان أم صلاة واحدة؟ !
٣٢١ ص
(١٣٥)
رواية الواقدي
٣٢٣ ص
(١٣٦)
كل نبي يؤمه رجل من أمته
٣٢٤ ص
(١٣٧)
النصب بعد العزل
٣٢٦ ص
(١٣٨)
الفصل السادس
٣٢٩ ص
(١٣٩)
توفي في بيتي بين سحري و نحري
٣٣١ ص
(١٤٠)
ملك الموت يستأذن على النبي صلّى اللّه عليه و آله
٣٣٥ ص
(١٤١)
يوم وفاة النبي صلّى اللّه عليه و آله
٣٣٦ ص
(١٤٢)
متى دفن النبي صلّى اللّه عليه و آله؟ !
٣٣٧ ص
(١٤٣)
القول الأصوب و الأصح
٣٤٠ ص
(١٤٤)
يوم و شهر وفاة النبي صلّى اللّه عليه و آله
٣٤٣ ص
(١٤٥)
ما يقوله الشيعة هو الأصح
٣٤٦ ص
(١٤٦)
ملاحظة
٣٤٧ ص
(١٤٧)
كم عاش رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
٣٤٨ ص
(١٤٨)
عاش أبو بكر و عمر ثلاثا و ستين
٣٤٩ ص
(١٤٩)
لماذا لا يذكرون عليا عليه السّلام
٣٥٥ ص
(١٥٠)
الفهارس
٣٥٧ ص
(١٥١)
1-الفهرس الإجمالي
٣٥٩ ص
(١٥٢)
2-الفهرس التفصيلي
٣٦١ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص

الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٠٥ - صلاة أبي بكر و الخلافة

ولايته، أو أحقيته بالولاية لأمور الدنيا لم يصح نصب ابن عباس على البصرة إلى جانب أبي الأسود. أو هو على الأقل سيكون مثار تساؤل لدى الناس! !

سابعا: إن إمامة الصلاة ليست من الولايات، بل هي حكم شرعي خاص في مورده، فما معنى قياس ولاية أمور الدنيا التي تحتاج إلى إنشاء و جعل. . على جعل إنسان إماما في الصلاة؟ !

ثامنا: قوله: من ذا يؤخره عن مقام أقامه اللّه فيه غير سديد، فإن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» لم يقمه إماما للأمة، و إنما هم يدّعون أنه أقامه إماما للصلاة، و لم يؤخره أحد عنها، و إنما هو تقدم ليتولى أو ليستولي على ما عداها.

تاسعا: بالنسبة لمناداة أبي بكر ثلاثة أيام ليقيله الناس البيعة نقول:

إنها مغالطة فاشلة، فإن المطلوب أن يقيلهم هو بيعتهم، و ليس العكس، فإذا أحلهم منها إنتهى الأمر، و لا تبقى حاجة لأي تصرف منهم، لأنهم هم الذين أعطوه عهدا ببيعتهم، و صاروا يرون أنفسهم ملزمين بالوفاء به.

عاشرا: بالنسبة لكلام الحسن عن تقوى أبي بكر التي تمنعه من التوثب على ما ليس له، نقول:

إنه كلام لا يجدي، لأن الوقائع هي التي تحدد لنا إن كان قد توثب على هذا الأمر، أو لم يتوثب عليه.

على أن التوثب على هذا الأمر قد يكون لأجل ما يزعمونه من الغيرة على الدين، و الخوف على المسلمين. . فلا يتنافى مع التقوى، إلا إذا كان قد سمع النص من رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» على علي «عليه السلام» بالخلافة و الإمامة، أو بايعه في يوم الغدير، ثم نقض بيعته، كما هو المفروض. .