الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٨٢ - أبو بكر في جيش أسامة
رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» نفسه.
٢-إن الذين ذكروا أبا بكر في جيش أسامة لا ينحصرون بالواقدي و ابن سعد، بل فيهم اليعقوبي، و البلاذري، و كثيرون آخرون [١].
٣-بالنسبة لاستخلاف النبي «صلى اللّه عليه و آله» له ليصلي بالمسلمين. . نقول:
قد تعرضنا لهذا الموضوع بالتفصيل في فصل مستقل، و بيّنّا و هن ما استندوا إليه في ذلك، مع أن الروايات الصحيحة قد دلت على: أن النبي «صلى اللّه عليه و آله» قد عزله عن الصلاة، حين رآه يؤم الناس. . الأمر الذي يعزز الروايات التي تقول: إن النبي «صلى اللّه عليه و آله» لم يكن يعلم بتصديه للصلاة، بل كان ذلك بتدبير من عائشة، كما نقله المعتزلي عن علي «عليه السلام» ، أو عن أبي بكر نفسه.
على أن نفس التناقض الشديد فيما بين الروايات يسقطها عن درجة الإعتماد، فراجع ما ذكرناه حين الحديث عن هذا الأمر. .
٤-يضاف الى ما تقدم: أنه إذا كان «صلى اللّه عليه و آله» قد جعله في
[١] راجع: تاريخ اليعقوبي ج ٢ ص ٧٤ و أنساب الأشراف ج ١ ص ٤٧٤ و تهذيب تاريخ ابن عساكر ج ٢ ص ٣٩١ و ج ٣ ص ٢١٥ و أسد الغابة ج ١ ص ٦٨ و تاريخ الخميس ج ٢ ص ١٧٢ و تاريخ أبي الفداء ج ١ ص ١٥٦ و الطبقات الكبرى ج ٢ ص ١٩٠ و ج ٤ ص ٦٦ و سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٢٤٨ و سمط النجوم العوالي للعاصمي ج ٢ ص ٢٢٤ و شرح النهج للمعتزلي ج ١ ص ١٥٩ و ج ٦ ص ٥٢ و الكامل ج ٢ ص ٣١٧ عن السيرة الحلبية ج ٣ ص ٢٣٤ و عن السيرة النبوية لدحلان ج ٢ ص ٣٣٩ و كنز العمال ج ١٠ ص ٥٧٠ و منتخب كنز العمال ج ٤ ص ١٨٠ و حياة محمد ص ٤٦٧.