الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٧٦ - الثاني شهادتان لا شهادة واحدة
بسنوات، و إنما دخل العراق شراذم من الصحابة بعد ذلك. .
كما أن هذا الإستشهاد قد جاء على سبيل الإتفاق، و لم يهيّا له الناس، و لا طلب من الصحابة الحضور للشهادة، لكي تكثر الشهود، و تحضر الرواة، و كان في الحاضرين من يخفي شهادته حنقا أو سفها.
الثاني: شهادتان. . لا شهادة واحدة:
قد ظهر مما تقدم أن ثمة اختلافا في عدد من شهد. فهل سبب ذلك هو أنهم أرادوا عدّ خصوص من كان بدريا. أو أنصاريا، أو على جانبي المنبر. .
أو ان بعضهم أراد تقليل العدد لحاجة في نفسه قضاها؟ ! كل ذلك محتمل.
و ثمة احتمال آخر، أشير إليه في هامش كتاب الغدير [١]و قد لهجت بصحته النصوص نفسها، و هو: أن هناك مناشدتين:
إحداهما: جرت داخل المسجد، و من على منبره بالذات، فقام ستة شهود من كل جانب من جانبي المنبر. . أو قامت جماعة كان منهم اثنا عشر بدريا [٢].
[١] راجع الغدير (ط مركز الغدير للدراسات) ج ١ ص ٣٧٨.
[٢] راجع: مسند أحمد ج ٤ ص ٣٧٠ و فضائل الصحابة ص ١١٦٧ و البداية و النهاية ج ٥ ص ٢١١ و (ط دار إحياء التراث العربي) ج ٧ ص ٣٨٤. و عن الضياء في المختارة، و ينابيع المودة ج ٢ ص ١٥٩ و البحار ج ٣ ص ١٨ و ج ٣٧ ص ١٩٦ و ج ٤١ ص ٢٠٥ و ج ٤٢ ص ١٤٨ و الخرائج و الجرائح ج ١ ص ٢٠٨ و الإرشاد للمفيد ج ١ ص ٣٥٢ و العمدة لابن البطريق ص ١٠٦ و ١١٠ و كتاب الأربعين للشيرازي ص ١١٤ و خلاصة عبقات الأنوار ج ٣ ص ٢٦١ و ج ٩ ص ٢٥ و شرح إحقاق الحق ج ٦ ص ٣١٨ و ج ١٦ ص ٥٧٩ إضافة إلى مصادر أخرى تقدمت.