الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٤٠ - القول الأصوب و الأصح
عائشة تحب أن يطول مكثها في بيت الزهراء «عليها السلام» ، لأسباب معروفة. .
و قيل: توفي رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» يوم الإثنين، و دفن يوم الثلاثاء [١]، حين زالت الشمس [٢].
القول الأصوب و الأصح:
و الصحيح هو: ما روي عن أهل البيت «عليهم السلام» بلا شك، كما سيأتي من أن بيعتهم قد تمت بعد دفنه «صلى اللّه عليه و آله» . . و لعل فراغهم من السقيفة قد حصل ليلة الثلاثاء، لا سيما و أنهم قد انتظروا أبا بكر حتى رجع من السنح، ثم ذهبوا إلى السقيفة بعد رجوعه. و لعل هذا يفسر ما ورد في الروايات التالية:
روى الواقدي، عن أبي بن عباس بن سهل بن سعد، عن أبيه قال:
[١] كنز العمال ج ٧ ص ٢٧٠ و ٢٧١ و المصنف لابن أبي شيبة ج ٨ ص ٥٦٩ و راجع: مسند أبي يعلى ج ١ ص ٣١ و البداية و النهاية ج ٥ ص ٢٩٢ عن ابن أبي الدنيا، و كتاب الموطأ لمالك ج ١ ص ٢٣ و تنوير الحوالك ص ٢٣٨ و حاشية رد المحتار ج ١ ص ٥٩٠ و عمدة القاري ج ٨ ص ٢٤٤ و الشمائل المحمدية ص ٢٠٤ و الإستذكار لابن عبد البر ج ٣ ص ٥٣ و ٥٤ و التمهيد لابن عبد البر ج ٢٤ ص ٣٩٤ و الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٢ ص ٢٧٣ و ٢٧٤ و ٣٠٥.
[٢] الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٢ ص ٣٠٥ و ج ٣ ص ٨ و الإستيعاب لابن عبد البر ج ١ ص ٤٧ و ناسخ الحديث و منسوخه ص ٣٨٤ و أسد الغابة ج ١ ص ٣٤ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٤٤٢.