الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٣٢ - توفي في بيتي بين سحري و نحري
و في رواية: «بين حاقنتي و ذاقنتي [١]» [٢].
و في رواية: «و جمع اللّه بين ريقي و ريقه عند موته» [٣].
[١] بين حاقنتي و ذاقنتي: و هو ما بين اللحيين، و يقال: الحاقنة ما سفل من البطن (الصحاح للجوهري ج ٥ ص ٢١٠٣) . الحاقنة: أسفل من الذقن، و الذاقنة طرف الحلقوم و السحر الصدر، و النحر محل الذبح، و المراد: أنه عليه الصلاة و السلام توفي و رأسه بين حنكها و صدرها (شرح مسند أبي حنيفة ص ٢٥٥) .
[٢] راجع: سبل الهدى و الرشاد ج ١٢ ص ٢٦١ و مسند أحمد ج ٦ ص ٦٤ و ٧٧ و صحيح البخاري ج ٥ ص ١٣٩ و ١٤٠ و سنن النسائي ج ٤ ص ٧ و فتح الباري ج ٨ ص ١٠٦ و ج ١١ ص ٣١٢ و عمدة القاري ج ١٨ ص ٦٥ و ٦٨ و السنن الكبرى للنسائي ج ١ ص ٦٠٢ و ج ٤ ص ٢٦٠ و شرح مسند أبي حنيفة ص ٢٥٥ و نصب الراية ج ١ ص ٥٩ و المعجم الأوسط ج ٨ ص ٣٣٣ و كتاب الوفاة للنسائي ص ٥٠ و راجع: البداية و النهاية ج ٥ ص ٢٥٧ و إمتاع الأسماع ج ١٤ ص ٤٩٧ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٤ ص ٤٧١ و راجع: المراجعات للسيد شرف الدين ص ٣٠٥ و شرح مسند أبي حنيفة ص ٢٥٥.
[٣] راجع: سبل الهدى و الرشاد ج ١٢ ص ٢٦١ و المجموع للنووي ج ١٦ ص ٤٢٩ و مسند أحمد ج ٦ ص ٤٨ و صحيح البخاري ج ٤ ص ٤٥ و ج ٥ ص ١٤١ و ١٤٢ و المستدرك للحاكم ج ٤ ص ٧ و عمدة القاري ج ١٥ ص ٢٩ و ج ١٨ ص ٧٠ و ٧١ و مسند ابن راهويه ج ٣ ص ٦٦١ و ٩٨٩ و مسند أبي يعلى ج ٨ ص ٧٧ و صحيح ابن حبان ج ١٤ ص ٥٨٤ و ٥٨٥ و ج ١٦ ص ٥٣ و المعجم الكبير ج ٢٣ ص ٣٢ و ٣٤ و كنز العمال ج ١٣ ص ٦٩٧ و الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٢ ص ٢٣٤ و الثقات لابن حبان ج ٢ ص ١٣٣ و تاريخ مدينة دمشق ج ٣٦ ص ٣٠٦ و ٣٠٧ و سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ١٨٩.