الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٤١ - لعله أراد إستخلاف أبي بكر
و رواه البخاري بلفظ: لقد هممت أو أردت أن أرسل إلى أبي بكر و ابنه، فأعهد، أن يقول قائلون، أو يتمني المتمنون، ثم قلت: يأبى اللّه و يدفع المؤمنون، أو يدفع اللّه و يأبى المؤمنون.
و رواه مسلم بلفظ: قال لي رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» في مرضه: ادع لي أبا بكر أباك و أخاك حتى أكتب كتابا، فإني أخاف أن يتمنى متمن، أو يقول قائل: أنا أولى، و يأبى اللّه و المؤمنون إلا أبا بكر.
و قد ورد: أنه أراد أن يكتب كتابا، و لم يذكر أبا بكر [١].
و عن عائشة: لما ثقل رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» دعا عبد الرحمن بن أبي بكر فقال: ائتني بكتف حتى أكتب لأبي بكر كتابا لا يختلف عليه.
فذهب عبد الرحمن ليقوم. فقال: اجلس، أبى اللّه و المؤمنون أن يختلف على أبي بكر [٢].
[٢] -و بلوغ الأماني ج ١ ص ٢٣٥ و الصراط المستقيم ج ٣ ص ٤. و راجع البحار ج ٢٨ ص ٣٥١ و تشييد المطاعن (ط هند) ج ١ ص ٤١١ و ٤٣١ و الوثائق السياسية المقدمة الثالثة ص ١٨ و ابن أبي الحديد ج ٦ ص ١٣ عن البخاري، و مسلم، و أنكره و ج ١١ ص ٤٩ و قال: فإنهم وضعوه في مقابلة الحديث المروي عنه في مرضه «ائتوني بدواة و بياض اكتب لكم ما لا تضلوا بعده أبدا فاختلفوا عنده و قال قوم منهم قد غلبه الوجع حسبنا كتاب اللّه» و في تشييد المطاعن ج ١ ص ٤٣١ نقل الإنكار عنه و عن جامع الأصول.
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ١٢ ص ٢٤٧.
[٢] راجع: سبل الهدى و الرشاد ج ١٢ ص ٢٤٧ و الأربعين البلدانية ص ١٢٤ و تاريخ مدينة دمشق ج ٣٠ ص ٢٦٩ و ٢٧٠ و مكاتيب الرسول ج ٣ ص ٧١١ و في-