الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢١٥ - عمر يمنع النبي صلّى اللّه عليه و آله من كتابة الكتاب
و ذلك أنه لما اشتد برسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» وجعه قال: «إيتوني بكتاب (أو بكتف و دواة) أكتب لكم كتابا لا (أو لن) تضلوا بعده» أو «لا يظلمون و لا يظلمون» ، و كان في البيت لغط، فنكل عمر، فرفضها رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» .
فقال عمر: إن النبي غلبه الوجع.) أو مدّ عليه الوجع) ، (أو إن النبي يهجر [١]) و عندنا كتاب اللّه، (أو و عندكم القرآن، حسبنا) كتاب اللّه.
فاختلف أهل البيت و اختصموا، و اختلفوا، أو كثر اللغط، بين من يقول: قربوا يكتب لكم، و بين من يقول: القول ما قال عمر. .
فقال «صلى اللّه عليه و آله» : قوموا عني، و لا ينبغي عندي. (أو عند نبي تنازع) [٢].
[١] -ص ٢١٥ و مستدرك سفينة البحار ج ٧ ص ٤٢٥ و إحقاق الحق (الأصل) ص ٢٨٠ و غاية المرام ج ٦ ص ٩٥ و الفصول المهمة في تأليف الأمة ص ١٠٥.
[١] صرح بأن عمر قال: «إن النبي يهجر» في شرح الشفاء للخفاجي ج ٤ ص ٢٧٨ و البحار ج ٢٢ ص ٤٦٨ و لا بأس بمراجع جميع الهوامش في مكاتيب الرسول ج ٣ ص ٦٩٣-٧٠٢.
[٢] راجع فيما تقدم: سبل الهدى و الرشاد ج ١٢ ص ٢٤٨ عن أبي يعلى بسند صحيح عن جابر و عن ابن عباس كذلك، و راجع: الطبقات الكبرى لابن سعد (ط ليدن) ج ٢ ق ٢ ص ٣٧ و مسند أحمد ص ٣٢٤ و ٣٢٦ و راجع: مكاتيب الرسول ج ٣ ص ٦٩٣ و ٦٩٤ و ٦٩٦ في هامشه عن: البخاري ج ١ ص ٣٩ و ج ٦ ص ١١ و ج ٧ ص ١٥٦ و ج ٩ ص ١٣٧ و فتح الباري ج ١ ص ١٨٥ و ج ٨ ص ١٠٠ و ١٠١ و ج ١٣ ص ٢٨٩ و عمدة القاري ج ٢ ص ١٧٠ و ج ٢٥ ص ٧٦ و الطبقات-