الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٧٦ - استعمله النبي صلّى اللّه عليه و آله و تأمرني أن أنزعه؟ !
فاجعل ذلك زكاة و رحمة له؟ ! [١].
و قد ذكرنا هذا الحديث أكثر من مرة في هذا الكتاب، و بينا خطله و فساده. .
استعمله النبي صلّى اللّه عليه و آله و تأمرني أن أنزعه؟ ! :
و ذكروا: أن عمر بن الخطاب جاء إلى أبي بكر يلتمس منه بلسان الأنصار عزل أسامة، و تولية غيره، فوثب أبو بكر إلى عمر، فأخذ بلحيته، فقال: ثكلتك أمك و عدمتك يا بن الخطاب، استعمله رسول اللّه و تأمرني أن أنزعه؟ ! [٢].
[١] راجع: صحيح مسلم ج ٨ ص ٢٤ و ٢٥ و ٢٦ و ٢٧ و سنن الدارمي ج ٢ ص ٣١٥ و مسند أحمد ج ٢ ص ٣١٧ و ٣٩٠ و ٤٤٩ و ٤٨٨ و ٤٩٣ و ٤٩٦ و ج ٣ ص ٣٣ و ٣٩١ و ٤٠٠ و ج ٥ ص ٤٣٧ و ٤٣٩ و ج ٦ ص ٤٥ و البداية و النهاية ج ٨ ص ١١٩ عن صحيح البخاري (كتاب الدعوات) ج ٤ ص ٧ إضافة إلى مصادر أخرى تقدمت.
[٢] راجع: تاريخ الأمم و الملوك ج ٣ ص ٢٢٦ و (ط دار صادر) ج ٢ ص ٤٦٢ و الكامل في التاريخ ج ٢ ص ٣٣٥ و السيرة الحلبية (ط مصطفى محمد) ج ٣ ص ٢٣٦ و (ط دار المعرفة) ج ٣ ص ٢٣٠ و عن السيرة النبوية لدحلان (بهامش الحلبية) ج ٢ ص ٣٤٠ و راجع: التمهيد للباقلاني ص ١٩٣ و تاريخ مدينة دمشق ج ٢ ص ٥٠ و مختصر تاريخ دمشق ج ١ ص ١٧١ و تاريخ أبي الفداء ج ١ ص ١٥٦ و عن الروض الأنف ج ٢ ص ٣٧٥ و جواهر الكلام ج ٣٠ ص ١٤٢ و البحار ج ٣٠ ص ٥٠٢ و ج ٣٤ ص ٣٨٣ و النص و الإجتهاد للسيد شرف الدين ص ٣٥ و الغدير ج ٧ ص ٢٢٤-