الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٥٦ - أداء أمانات الرسول صلّى اللّه عليه و آله بعد وفاته
عليه و آله» .
و نجيب:
إننا نلاحظ ما يلي:
١-قال ابن شهر آشوب: «و قد ولاه في رد الودائع لما هاجر إلى المدينة، و استخلف عليا في أهله و ماله، فأمره أن يؤدي عنه كل دين، و كل و ديعة، و أوصى إليه بقضاء ديونه» [١].
و لكن هذه العبارة ليس لها ظهور في وجود ودائع عند رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» حين وفاته، و أنه أمر عليا «عليه السلام» بردها إلى أصحابها. لأنها إنما تتحدث عن أمر الهجرة من مكة إلى المدينة، و هي قد كانت قبل استشهاده «صلى اللّه عليه و آله» بأكثر من عشر سنوات.
٢-هناك روايات كثيرة حول أن الإمام عليا «عليه السلام» هو الذي يقضي دين رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، و ينجز عداته، و يبرئ ذمته. . [٢]،
[١] مناقب آل أبي طالب ج ١ ص ٣٢٩-٣٣٣ و (ط المكتبة الحيدرية-النجف) ج ١ ص ٣٩٦ و البحار ج ٣٨ ص ٧٣ عنه.
[٢] كتاب سليم بن قيس (بتحقيق الأنصاري) ص ١٣٦ و البحار ج ٢١ ص ٣٨٠ و ٣٨١ و ج ٢٨ ص ٥٥ و ج ٣٦ ص ١٠٩ و ٣١١ و ٣٥٥ و ج ٣٨ ص ١ و ٧٣ و ١٠٣ و ١١١ و ٣٣٤ و ج ٣٩ ص ٣٣ و ٢١٦ و ج ٧٢ ص ٤٤٥ و ج ٩٩ ص ١٠٦ و الخصال ج ٢ ص ٨٤ و الأمالي للصدوق ص ٤٥٠ و عيون أخبار الرضا «عليه السلام» ج ١ ص ٩ و كفاية الأثر ص ٧٦ و ١٣٥ و ٢١٧ و مناقب الإمام أمير المؤمنين «عليه السلام» للكوفي ج ١ ص ٤٣٢ و شرح الأخبار ج ١ ص ١١٣ و ١١٧ و ٢١١ و مائة منقبة لمحمد بن أحمد القمي ص ١٤٠ و الأمالي للطوسي-