الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٥٤ - وصايا النبي صلّى اللّه عليه و آله حول تجهيزه و دفنه
قال: ذاك علي بن أبي طالب، لأنه لا يهم بعضو من أعضائي إلا أعانته الملائكة على ذلك.
فقال له: فداك أبي و أمي يا رسول اللّه، فمن يصلي عليك منا إذا كان ذلك منك؟ !
قال: مه رحمك اللّه! ثم قال لعلي: يا ابن أبي طالب، إذا رأيت روحي قد فارقت جسدي فاغسلني.
إلى أن قال: و احملوني حتى تضعوني شفير قبري [ثم أخرجوا عني ساعة، فإن اللّه تعالى أول من يصلي علي]فأول من يصلي علي الجبار جل جلاله من فوق عرشه، ثم جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل [ثم ملك الموت]. في جنود من الملائكة لا يحصي عددهم إلا اللّه عز و جل، ثم الحافون بالعرش، ثم سكان أهل سماء فسماء، [ثم أدخلوا علي زمرة زمرة، فصلوا علي و سلموا تسليما]. ثم جلّ أهل بيتي و نسائي، الأقربون فالأقربون.
يومون إيماء، و يسلمون تسليما، لا يؤذوني بصوت نادبة، و لا مرّنة.
[قال أبو بكر: فمن يدخل قبرك؟ !
قال: الأدنى فالأدنى من أهل بيتي مع ملائكة لا ترونهم.
قوموا نادوا عني إلى من وراءكم.
فقلت للحارث بن مرة: من حدثك هذا الحديث؟
قال: عبد اللّه بن مسعود].
و ذكر الثعلبي ما يقرب من هذه القضية، لكنه ذكر اسم أبي بكر بدل