الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٩٤ - خالد سيف اللّه
و قال: تأول فأخطأ. . أو اجتهد فأخطأ. .
و أما بالنسبة لسبب تسمية خالد بسيف اللّه:
فالظاهر: أن منشأها أبو بكر بن أبي قحافة. فإنه حين ألح عليه عمر بن الخطاب بعزل خالد بن الوليد، بسبب قتله مالك بن نويرة، محتجا بأن في سيفه رهقا. .
قال أبو بكر: لا يا عمر، ما كنت لأشيم سيفا سله اللّه على الكافرين [١].
و عن سبب هذه التسمية ذكر صاحب البحار: أنه بعد أن قلد أبو بكر الصدقات بقرى المدينة و ضياع فدك رجلا من ثقيف يقال له: الأشجع بن مزاحم الثقفي، و كان له أخ قتله علي بن أبي طالب في وقعة هوازن و ثقيف. .
[٣] -المناظر (بهامش الكامل في التاريخ) ج ٧ ص ١٦٧ و الكامل في التاريخ (ط دار صادر) ج ٣ ص ٤٩ و شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج ١ ص ١٧٩ و الخصال ص ٥٦٣ الإمام علي «عليه السلام» لأحمد الرحماني الهمداني ص ٦٨٨ و عن البداية و النهاية ج ٤ ص ٣٥٨ و كشف الغمة ج ١ ص ٢٢٠. و راجع: المبسوط للسرخسي ص ٩٢ و ج ٢٠ ص ٢١٤٥ و المحلى لابن حزم ج ٨ ص ١٦٦ و الخصال ص ٥٦٣ و المسترشد ص ٤٩٢ و ٤٩٣ و شرح الأخبار ج ١ ص ٣١٠ و الإحتجاج ج ١ ص ١٢٤ و البحار ج ٢١ ص ١٤٢ و ج ٣١ ص ٣٣٠ و النص و الإجتهاد ص ٤٦١ و الفايق في غريب الحديث ج ٣ ص ٣٧٩ و تفسير القرآن العظيم لابن كثير ج ١ ص ٥٤٨ و أسد الغابة ج ٢ ص ٩٤ و كتاب المحبر ص ١٢٤ و السيرة النبوية لابن هشام الحميري ج ٤ ص ٨٨٤ و سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٢٠١ و غريب الحديث لابن قتيبة ج ١ ص ٣٧٢ و ٣٧٣ و النهاية في غريب الحديث لابن الأثير ج ٢ ص ٢٧٧ و ج ٥ ص ٢٢٦.
[١] راجع نفس المصادر السابقة.