الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله
(١)
الجزء العشرون
٥ ص
(٢)
تتمة القسم الثامن من الحديبية إلى فتح مكة
٥ ص
(٣)
تتمة الباب الحادى عشر موتة الى الفتح
٥ ص
(٤)
الفصل الثاني
٥ ص
(٥)
المسلمون في مؤتة
٧ ص
(٦)
المسلمون في مواجهة هرقل
٨ ص
(٧)
في المواجهة
٩ ص
(٨)
استشهاد القادة
١١ ص
(٩)
جراحات جعفر
١٣ ص
(١٠)
كيفية الجمع بين الروايات
١٧ ص
(١١)
طليعة شرحبيل
١٧ ص
(١٢)
الأرقام عن عدد جيوش العدو
٢٠ ص
(١٣)
فتجمعوا لهم
٢٢ ص
(١٤)
إما النصر و إما الشهادة
٢٢ ص
(١٥)
فخرج على قومه في زينته
٢٤ ص
(١٦)
إيذاء الحيوان لا يجوز
٢٦ ص
(١٧)
عقر الفرس أم عرقبها
٢٧ ص
(١٨)
أول من عرقب فرسه
٣٢ ص
(١٩)
آخر محاولة للشيطان! !
٣٣ ص
(٢٠)
تسقط اليد و يرتفع اللواء
٣٥ ص
(٢١)
الطيار بعد قطع يديه
٣٥ ص
(٢٢)
الطيار أسوة و قدوة
٣٦ ص
(٢٣)
استشهاد جعفر و هو صائم
٣٧ ص
(٢٤)
ذو الجناحين
٣٨ ص
(٢٥)
نظرة في الكرامات
٣٩ ص
(٢٦)
استشهاد ابن رواحة
٤١ ص
(٢٧)
تردد ابن رواحة في النزول
٤٣ ص
(٢٨)
الحرب دامت أياما
٤٣ ص
(٢٩)
هزيمة خالد
٤٥ ص
(٣٠)
الآن حمي الوطيس
٤٥ ص
(٣١)
شهداء مؤتة
٤٦ ص
(٣٢)
الفصل الثالث
٥١ ص
(٣٣)
الإنحياز، أم النصر و الفتح؟ !
٥٣ ص
(٣٤)
دلائل انتصار خالد
٥٥ ص
(٣٥)
الغنائم دليل النصر
٦٠ ص
(٣٦)
صمود و نصر، أو مجرد انحياز
٦٤ ص
(٣٧)
تهافت بلا مبرر
٦٥ ص
(٣٨)
طريق جمع فاشل
٦٧ ص
(٣٩)
حديث جابر و خزيمة
٦٩ ص
(٤٠)
حديث عوف بن مالك
٧١ ص
(٤١)
خالد يتحدث عن نفسه! !
٧٤ ص
(٤٢)
حديث قتل ابن رافلة
٧٥ ص
(٤٣)
إخبار النبي «صلى اللّه عليه و آله» عن الشهداء
٧٧ ص
(٤٤)
حديث عطاف بن خالد
٧٨ ص
(٤٥)
حديث برذع
٨٠ ص
(٤٦)
حديث أبي عامر
٨٠ ص
(٤٧)
إيهام أم إبهام؟ !
٨٤ ص
(٤٨)
هل اصطلح المسلمون على خالد؟ !
٨٤ ص
(٤٩)
ثبت خالد مقدارا مّا
٨٥ ص
(٥٠)
النصر الموهوم
٨٧ ص
(٥١)
المضحك المبكي
٨٩ ص
(٥٢)
دلالات في تشويش النصوص و تناقضها
٨٩ ص
(٥٣)
خالد سيف اللّه
٩٠ ص
(٥٤)
علي عليه السّلام سيف اللّه المسلول
٩٦ ص
(٥٥)
من الذي سمى خالدا بسيف اللّه؟ !
٩٨ ص
(٥٦)
حديث الهزيمة
١٠٠ ص
(٥٧)
رواة حديث الهزيمة
١٠٥ ص
(٥٨)
شر ذمة لماذا؟ !
١٠٥ ص
(٥٩)
الفصل الرابع
١٠٧ ص
(٦٠)
عدد الشهداء دليل هزيمة خالد
١٠٩ ص
(٦١)
المبارزات قللت عدد الشهداء
١١٠ ص
(٦٢)
لو كان النصر للروم؟ !
١١١ ص
(٦٣)
أثر مؤتة في فتح مكة
١١٢ ص
(٦٤)
الإخلاص في العمل أشد من العمل
١١٣ ص
(٦٥)
التأكيد على عظمة جعفر
١١٥ ص
(٦٦)
إمتياز جعفر لقرابته! !
١١٨ ص
(٦٧)
حرب أخرى في مؤتة
١١٩ ص
(٦٨)
النبي صلّى اللّه عليه و آله يرى ما جرى في مؤتة
١٢٠ ص
(٦٩)
يا فرّار! !
١٢٦ ص
(٧٠)
الرسول صلّى اللّه عليه و آله رؤوف رحيم
١٣٠ ص
(٧١)
هل ظلم الفارون؟ !
١٣١ ص
(٧٢)
التخفيف و التلطيف
١٣٣ ص
(٧٣)
لو دخلنا المدينة قتلنا! !
١٣٤ ص
(٧٤)
الحر تكفيه الإشارة
١٣٥ ص
(٧٥)
النصر الضائع
١٣٦ ص
(٧٦)
النبي صلّى اللّه عليه و آله و عائلة جعفر
١٣٨ ص
(٧٧)
لا تقولي هجرا، و لا تضربي صدرا
١٤٣ ص
(٧٨)
على مثل جعفر فلتبك البواكي
١٤٤ ص
(٧٩)
مدى حزن النبي صلّى اللّه عليه و آله على جعفر
١٤٦ ص
(٨٠)
النبي صلّى اللّه عليه و آله بدون جعفر و علي عليهما السّلام
١٤٧ ص
(٨١)
حديث عائشة في بكاء النساء
١٤٨ ص
(٨٢)
أسماء و تعريف الناس بفضل جعفر
١٥٠ ص
(٨٣)
إتخاذ الطعام في أيام العزاء سنة
١٥٢ ص
(٨٤)
زيارة عوائل الشهداء
١٥٣ ص
(٨٥)
شهداء في قبر واحد، و إخفاء القبر
١٥٤ ص
(٨٦)
الفصل الخامس
١٥٧ ص
(٨٧)
غزوة ذات السلاسل
١٥٩ ص
(٨٨)
تاريخ غزوة ذات السلاسل
١٦٥ ص
(٨٩)
مقصد السرية
١٦٦ ص
(٩٠)
سراة المهاجرين و الأنصار مع عمرو
١٦٦ ص
(٩١)
علم عمرو بن العاص بالحرب
١٦٨ ص
(٩٢)
ورطة تأمير عمرو على الشيخين
١٧٠ ص
(٩٣)
النبي صلّى اللّه عليه و آله يتألف الناس بعمرو، و يستنفر العرب
١٧٦ ص
(٩٤)
اللواء و الراية
١٧٧ ص
(٩٥)
سراة المهاجرين و الأنصار
١٧٨ ص
(٩٦)
الإختلاف على الصلاة؟ أم على الإمارة؟ !
١٧٩ ص
(٩٧)
المغيرة داعية فتنة و متزلف
١٨١ ص
(٩٨)
أخلاق أبي عبيدة
١٨٣ ص
(٩٩)
صلاة الجماعة
١٨٤ ص
(١٠٠)
المهاجرون يعترضون مرة أخرى
١٨٥ ص
(١٠١)
التناقض و الإختلاف
١٨٦ ص
(١٠٢)
غنائم عمرو المكذوبة
١٨٧ ص
(١٠٣)
لا تأمّرن على اثنين
١٨٩ ص
(١٠٤)
نبايع ذا العباءة؟ !
١٩١ ص
(١٠٥)
أبو بكر مجبر على الخلافة
١٩٢ ص
(١٠٦)
الأجرة على قسمة الجزور
١٩٤ ص
(١٠٧)
جنابة، و صلاة
١٩٦ ص
(١٠٨)
رواياتهم مزيفة
١٩٧ ص
(١٠٩)
الصورة الأوضح و الأصرح
١٩٧ ص
(١١٠)
الفصل السادس
١٩٩ ص
(١١١)
تتمات أغفلوها عمدا
٢٠١ ص
(١١٢)
نصوص أوجزناها
٢٠٢ ص
(١١٣)
إختلافات لها حل
٢٠٧ ص
(١١٤)
1-ما هو المقصد؟ !
٢٠٨ ص
(١١٥)
2-المقتولون من الأعداء
٢٠٨ ص
(١١٦)
3-المحرض على الاعتراض
٢٠٩ ص
(١١٧)
4-محور الاعتراض
٢٠٩ ص
(١١٨)
5-من المخبر للنبي صلّى اللّه عليه و آله بجمع الأعداء؟ !
٢١٠ ص
(١١٩)
6-وقت الإغارة
٢١٠ ص
(١٢٠)
7-ماذا جرى لأبي بكر و عمرو بن العاص؟ !
٢١١ ص
(١٢١)
8-كيف أوقع علي عليه السّلام بالأعداء؟ !
٢١١ ص
(١٢٢)
9-عدد قتلى المشركين
٢١٢ ص
(١٢٣)
10-الذين هاجموا المشركين
٢١٢ ص
(١٢٤)
11-كيف عرف المشركون بجيش علي عليه السّلام
٢١٣ ص
(١٢٥)
12-وادي اليابس أم وادي الرمل
٢١٤ ص
(١٢٦)
هذا هو الحل
٢١٤ ص
(١٢٧)
إختلافات لا حل لها
٢١٦ ص
(١٢٨)
1-عدد أفراد السرية
٢١٨ ص
(١٢٩)
2-المقتولون مع أبي بكر
٢١٩ ص
(١٣٠)
3-اختلاف التاريخ
٢١٩ ص
(١٣١)
4-بعدها عن المدينة
٢٢٠ ص
(١٣٢)
هل هناك اكثر من سرية؟ !
٢٢١ ص
(١٣٣)
الإغارة قبل الاحتجاج أم بعده؟ !
٢٢٢ ص
(١٣٤)
تحرزوا! ! انهزموا! !
٢٢٤ ص
(١٣٥)
القائد فقط هو السبب
٢٢٥ ص
(١٣٦)
حسد عمرو أشرّ من الهزيمة و أضرّ
٢٢٦ ص
(١٣٧)
استجابة الشيخين لابن العاص
٢٢٦ ص
(١٣٨)
أمير المؤمنين عليه السّلام يتهم
٢٢٧ ص
(١٣٩)
خطة علي عليه السّلام
٢٢٨ ص
(١٤٠)
تبييت العدو ليس غدرا
٢٢٩ ص
(١٤١)
تسمية الغزوة بذات السلاسل
٢٣٠ ص
(١٤٢)
محاباة لعمر؟ !
٢٣١ ص
(١٤٣)
علي عليه السّلام كرار غير فرار
٢٣١ ص
(١٤٤)
ما جرى في خيبر لم يزل يتكرر
٢٣١ ص
(١٤٥)
علي عليه السّلام يقبّل قدمي النبي صلّى اللّه عليه و آله
٢٣٢ ص
(١٤٦)
اللّه و رسوله عنك راضيان
٢٣٣ ص
(١٤٧)
الفصل السابع
٢٣٥ ص
(١٤٨)
ذات السلاسل برواية القمي
٢٣٧ ص
(١٤٩)
وادي اليابس
٢٤١ ص
(١٥٠)
لماذا يعادون عليا عليه السّلام؟ !
٢٤٢ ص
(١٥١)
أربعة آلاف
٢٤٢ ص
(١٥٢)
تخريب الضياع و الديار
٢٤٣ ص
(١٥٣)
لما ذا هذا السير الرفيق؟ !
٢٤٣ ص
(١٥٤)
الإحسان إلى دوابهم
٢٤٤ ص
(١٥٥)
على نفسها جنت براقش
٢٤٤ ص
(١٥٦)
السرعة و المفاجأة
٢٤٥ ص
(١٥٧)
أبو بكر يخوف أصحابه
٢٤٥ ص
(١٥٨)
لا نريد إلا محمدا و عليا! !
٢٤٥ ص
(١٥٩)
الشاهد يرى ما لا يرى الغائب
٢٤٦ ص
(١٦٠)
فارجعوا نعلم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
٢٤٧ ص
(١٦١)
عمر أخو أبي بكر، و علي عليه السّلام أخو النبي صلّى اللّه عليه و آله
٢٤٩ ص
(١٦٢)
ذنب عمر أعظم
٢٥٠ ص
(١٦٣)
الفتح على يد علي عليه السّلام
٢٥٠ ص
(١٦٤)
الفتح لعلي عليه السّلام و أصحابه
٢٥١ ص
(١٦٥)
تطمينات علي عليه السّلام لأصحابه
٢٥٢ ص
(١٦٦)
علي عليه السّلام أخو النبي و رسوله إليكم
٢٥٣ ص
(١٦٧)
علي عليه السّلام لا يحتكر النصر
٢٥٤ ص
(١٦٨)
هل خرّب علي عليه السّلام ديارهم؟ !
٢٥٥ ص
(١٦٩)
أصول الحرب في سورة العاديات
٢٥٦ ص
(١٧٠)
سرية علي عليه السّلام إلى بني خثعم
٢٦٢ ص
(١٧١)
إعتراض ابن عباس
٢٦٨ ص
(١٧٢)
عدد جموع الأعداء
٢٧٠ ص
(١٧٣)
بكاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
٢٧٢ ص
(١٧٤)
الإحجام غير المفهوم
٢٧٣ ص
(١٧٥)
مئة و خمسون فقط
٢٧٣ ص
(١٧٦)
الضلال عن الطريق و الاهتداء إليها
٢٧٤ ص
(١٧٧)
لا يقاتل حتى تطلع الشمس
٢٧٥ ص
(١٧٨)
لماذا لا يقاتل إلا بعد الزوال؟ !
٢٧٦ ص
(١٧٩)
إن الإنسان لربه لكنود في من نزلت؟ !
٢٧٩ ص
(١٨٠)
الفصل الثامن
٢٨١ ص
(١٨١)
سرية أبي قتادة إلى بطن إضم
٢٨٣ ص
(١٨٢)
توضيح لا بد منه
٢٨٦ ص
(١٨٣)
هل كان أبو قتادة عالما بهدف النبي صلّى اللّه عليه و آله
٢٨٧ ص
(١٨٤)
نصرت بالرعب
٢٨٨ ص
(١٨٥)
ابن جثامة تلفظه الأرض
٢٨٩ ص
(١٨٦)
ملاحظة أخيرة
٢٩٠ ص
(١٨٧)
سرية واحدة أم سريتان؟ !
٢٩١ ص
(١٨٨)
سرية أبي قتادة إلى خضرة
٢٩٢ ص
(١٨٩)
المهور الغالية
٢٩٧ ص
(١٩٠)
تبييت العدو
٢٩٩ ص
(١٩١)
الغنائم و الأسرى
٢٩٩ ص
(١٩٢)
الإحاطة بالحاضر
٣٠٠ ص
(١٩٣)
يرى وجه مهاجمه في ظلام الليل
٣٠١ ص
(١٩٤)
افتراق الزميلين
٣٠١ ص
(١٩٥)
الغنائم تحل المشكلات
٣٠١ ص
(١٩٦)
وعد آخر بسبية متوقعة
٣٠٢ ص
(١٩٧)
سرية ابن أبي حدرد إلى الغابة
٣٠٣ ص
(١٩٨)
سرية أبي عبيدة إلى سيف البحر
٣٠٩ ص
(١٩٩)
رصد عير قريش لا يصح
٣١٤ ص
(٢٠٠)
هدف السرية
٣١٦ ص
(٢٠١)
عقلاء أم حساد؟ !
٣١٧ ص
(٢٠٢)
عدد الجزائر
٣١٩ ص
(٢٠٣)
مبالغات لا مبرر لها
٣٢٠ ص
(٢٠٤)
هل للعنبر فلس؟ !
٣٢١ ص
(٢٠٥)
مقدار وقب عينها
٣٢١ ص
(٢٠٦)
الأعجوبة التي لم يهتم لها أحد! !
٣٢٢ ص
(٢٠٧)
لا نظير لهذه الدابة في المحيطات
٣٢٢ ص
(٢٠٨)
هل هذا ميتة؟ !
٣٢٢ ص
(٢٠٩)
إن لم يكن أروح
٣٢٤ ص
(٢١٠)
الفصل التاسع
٣٢٥ ص
(٢١١)
إتخاذ المنبر
٣٢٧ ص
(٢١٢)
حنين الجذع
٣٣١ ص
(٢١٣)
دفن الجذع
٣٣٣ ص
(٢١٤)
عبرة و مناسبة
٣٣٣ ص
(٢١٥)
التبرك بمنبر رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله
٣٣٥ ص
(٢١٦)
إنزل عن منبر أبي
٣٣٦ ص
(٢١٧)
و الإمام الحسين عليه السّلام أيضا
٣٣٨ ص
(٢١٨)
أول قود في الإسلام
٣٤٠ ص
(٢١٩)
الفهارس
٣٤١ ص
(٢٢٠)
1-الفهرس الإجمالي
٣٤٣ ص
(٢٢١)
2-الفهرس التفصيلي
٣٤٥ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص

الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٩ - طليعة شرحبيل

٣-و حين دخل شرحبيل الحصن، أين كان المائة ألف الذين جمعهم؟ هل دخلوا معه؟ ! أم تركهم في خارجه؟

و إذا كانوا دخلوا معه، فهل اتسع ذلك الحصن لهذه الأعداد الهائلة؟ !

و إن كانوا قد بقوا في الخارج، كيف أقنعهم بصحة تصرفه هذا، و أن يبقوا عرضة للخطر في العراء، و يبيت هو في داخل الحصن؟ !

و هل رضوا منه به أم لم يرضوا؟

٤-و عن أخيه سدوس نقول:

كيف تجرأ أخوه سدوس على الدخول في حرب ضد ثلاثة آلاف مقاتل، مع أن الذين معه كانوا خمسين رجلا فقط؟ !

و إذا كان شرحبيل-و هو في مائة ألف مقاتل-لا يجرؤ على مواجهة ثلاثة آلاف مقاتل، بل يدخله خوفه منهم حصنا ليأمن على نفسه فيه، فكيف يقدم سدوس على الدخول في حرب مع نفس هؤلاء الذين هرب منهم أخوه الذي أرسله؟ !

و إذا كان باستطاعة الخمسين رجلا-بمن فيهم سدوس-أن يفلتوا، و ينكشفوا و يسلموا حتى إنه لم ينقل أحد أن أحدا منهم قد أصيب و لو بجراحة، فلما ذا لم يفلت سدوس نفسه أيضا؟ !

٥-و لست أدري كيف استطاع شرحبيل أن يجمع مائة ألف مقاتل بهذه السرعة الفائقة. أي من حين بدأ المسلمون مسيرهم نحوهم، و إلى حين وصولهم؟ ! هل كانوا مجتمعين في منطقة واحدة، فدعاهم، فأجابوه؟ ! أم أنه قد جمعهم من مناطق متباعدة؟ !

إننا لم نعهد في منطقة مؤتة تجمعات كبيرة تستطيع أن تفرز مائة ألف