الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٧٨ - حديث عطاف بن خالد
في عقل و إدراك النبي الكريم «صلى اللّه عليه و آله» ، نعوذ باللّه من الخطأ و الزلل، في الفكر و القول، و العمل.
٤-و أما الحديث عن أن خالدا هو سيف اللّه، فستأتي الإشارة إلى أنه غير صحيح إن شاء اللّه تعالى.
٥-و أي فتح كان على يد خالد سوى الفرار القبيح و المرزي، الذي استحق به هو و من معه أن يحثو أهل المدينة التراب في وجوههم، و أن يقاطعوهم، و لا يكلمهم منهم أحدا؟ !
حديث عطاف بن خالد:
و قد ذكر في حديث عطاف بن خالد: أن ابن رواحة قتل مساء، ثم لما أصبحوا غير خالد الميمنة إلى الميسرة و العكس، و جعل الساقة مقدمة، فأوهم ذلك جيش الأعداء بأن مددا قد أتى للمسلمين، فهربوا رعبا من ذلك. .
و نقول:
١-هل طبعت صورة الأشخاص في الجيش الإسلامي في ذاكرة جيش العدو حتى أصبح يتحرك و يتعامل مع خصوص تلك الصور؟ !
و حتى لو كان الأمر كذلك، فهل كان من الواجب أن لا تتبدل مواقع الأفراد في كل يوم عما كانت عليه في اليوم السابق؟ !
و لماذا لا يفسرون هذا التبدل: بأن القائد الميداني قد وزع الأشخاص بطريقة مخالفة للتوزيع الذي كان في اليوم السابق؟ !
و لماذا يظنون بوصول مدد للجيش المقابل. ألا يرون حجمه، و عدده؟ و أنه لم يزد عما كان عليه في اليوم السابق؟ !