الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٦ - جراحات جعفر
و في نص آخر: فقدنا جعفر بن أبي طالب. طلبناه في القتلى، فوجدناه و به طعنة و رمية بضع و تسعون فوجدنا ذلك فيما أقبل من جسده [١].
و قال ابن عمر: و كنت معهم في تلك الغزوة، فالتمسنا جعفرا، فوجدنا فيما أقبل من جسمه بضعا و تسعين ما بين ضربة بسيف و طعنة برمح و رمية.
و روى ابن كثير: أنه لما قتل، وجدوا فيه بضعا و تسعين ما بين ضربة بسيف، و طعنة برمح، و رمية بسهم، و هو في ذلك كله مقبل غير مدبر، و كانت قد طعنت يده اليمنى ثم اليسرى و هو ممسك للواء، فلما فقدهما احتضنه حتى قتل و هو كذلك [٢].
و عن الفيروز آبادي: فوجد فيما أقبل من جسده تسعون ضربة ما بين طعنة برمح و ضربة بسيف [٣].
[٦] -أخرجه البخاري ج ٥ ص ١٨٢ في المغازي، باب غزوة مؤتة من أرض الشام، و أبو نعيم في الحلية ج ١ ص ١١٧ و الحاكم ج ٣ ص ٢١٢ و ابن سعد ج ٤ ص ٣٨ و راجع: شرح الأخبار ج ٣ ص ٥٤٨ و العمدة لابن البطريق ص ٤٠٨ و ذخائر العقبى ص ٢١٨ و عن فتح الباري ج ٧ ص ٣٩٤ و سير أعلام النبلاء ج ١ ص ٢١٠ و معجم ما استعجم ج ١ ص ١١٧٢.
[١] الطبقات الكبرى ج ٤ ص ٣٨ و ذكر عن الفضل بن دكين: تسعين ضربة بين طعنة برمح و ضربة بسيف، و عن المصنف لابن أبي شيبة ج ٨ ص ٥٥٠ و سير أعلام النبلاء ج ١ ص ٢١٠ و سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ١٥٨.
[٢] البداية و النهاية ج ٤ ص ٢٩٢ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٤٨٣.
[٣] البحار ج ٦٩ ص ١٢٤ و ١٢٥ و مستدرك سفينة البحار ج ٢ ص ٦٨٥ و راجع: مسند ابي حنيفة ص ٥٢٩.