الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٧ - المسلمون في مؤتة
المسلمون في مؤتة:
قالوا: و لما فصل المسلمون من المدينة سمع العدو بمسيرهم، فتجمعوا لهم، و قام فيهم شرحبيل بن عمرو، فجمع أكثر من مائة ألف، و قدم الطلائع أمامه [١].
فلما نزل المسلمون وادي القرى، بعث أخاه سدوس بن عمرو في خمسين من المشركين، فاقتتلوا. و انكشف أصحاب سدوس، و قد قتل، فشخص أخوه-و عند الواقدي: «و خاف شرحبيل بن عمرو، و دخل حصنا فتحصن، و بعث أخا له يقال له: وبر بن عمرو» [٢]-إلى هرقل يستمده، فبعث هرقل زهاء مائتي ألف [٣].
[١] راجع: الروض الأنف ج ٤ ص ١٣٢ و سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ١٤٨ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٦٦ و ٦٧ و الطبقات الكبرى لاين سعد ج ٢ ص ١٢٩ و عن تاريخ مدينة دمشق ج ٢ ص ١٣.
[٢] المغازي للواقدي ج ٢ ص ٧٦٠ و تاريخ الخميس ج ٢ ص ٧١ و سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ١٤٨ و البحار ج ٢١ ص ٦١ و عن تاريخ مدينة دمشق ج ٢ ص ١٣.
[٣] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ١٤٨ و تاريخ الخميس ج ٢ ص ٧١.