الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٢٦ - يا فرّار! !
قادر على إسقاط جبروت الملوك، و تحطيم كبريائهم الظالم. .
يا فرّار! ! :
و على كل حال، فإن الهاربين بقيادة خالد حين اقتربوا من المدينة لقيهم الصبيان يشتدون، و رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» مقبل مع القوم على دابة، فقال: خذوا الصبيان فاحملوهم، و اعطوني ابن جعفر، فإتي بعبد اللّه بن جعفر، فأخذه فحمله بين يديه [١].
و روى إسحاق، عن عروة، قال: لما أقبل أصحاب مؤتة، تلقاهم رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» و المسلمون معه [٢].
قال: و جعل الناس يحثون على الجيش التراب، و يقولون: يا فرار، فررتم في سبيل اللّه! !
قال: فيقول رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : «ليسوا بالفرّار و لكنهم
[١] السيرة الحلبية ج ٣ ص ٦٩ و عن تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٣٢٣ و عن البداية و النهاية ج ٤ ص ٢٨٣ و ٢٨٩ و عن السيرة النبوية لابن هشام ج ٣ ص ٨٣٦ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٤٦٩ و ٤٧٩.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ١٥٥ و ١٥٦ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٦٩ و تاريخ الخميس ج ٢ ص ٧٢ و البحار ج ٢١ ص ٥٤ و عن تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٣٢٣ و عن البداية و النهاية ج ٤ ص ٢٨٣ و ٢٨٩ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٤٦٩ و ٤٧٨ و إعلام الورى ص ١١١ و ١١٢ و (ط مؤسسة آل البيت لإحياء التراث) ج ١ ص ٢١٥ و عن السيرة النبوية لابن هشام ج ٣ ص ٨٣٦.