الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٩١ - خالد سيف اللّه
فسمي بسيف اللّه منذئذ [١].
فهو غير صحيح، و ذلك لأن خالدا كان حديث عهد بالإسلام، فإنه أسلم في شهر صفر سنة ثمان، و ذكره بعضهم [٢]، كما تقدم بيانه في موضعه من هذا الكتاب. و سرية مؤتة كانت بعد ذلك بحوالي ثلاثة أشهر. أي في جمادى الأولى في سنة ثمان [٣].
و قيل: أنه أسلم قبل غزوة مؤتة بشهرين [٤].
و قيل: أنه أسلم سنة سبع [٥].
و قد أفنى عمره في محاربة هذا الدين و أهله، كما أنه لم يكن مهتما بالالتزام بأحكامه، و التقيد بشرائعه. . كما ظهر من سيرته في حياة رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، و بعده.
و قد شكى خالد عمارا إلى النبي «صلى اللّه عليه و آله» لكلام جرى
[١] -ص ٥١٣ و عن مسند أحمد ج ٣ ص ١١٣ و السنن الكبرى ج ٨ ص ١٥٤ و مستدرك الحاكم ج ٣ ص ٤٢ و الطبقات الكبرى لابن سعد (ط ليدن) ج ٤ ق ١ ص ٢٥ و عن الكامل في التاريخ ج ٢ ص و تاريخ الأمم و الملوك ج ٣ ص ٤١.
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ١٥١ و تاريخ تاريخ الخميس ج ٢ ص ٧٢ و الجامع لأحكام القرآن ج ١٦ ص ٢٨٢.
[٢] راجع: البداية و النهاية ج ٤ ص ٢٤٠ و راجع مكاتيب الرسول ج ٢ ص ٦٢٧ و فيض القدير ج ١ ص ١٩١.
[٣] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ١٤٤ و مسند أبي داود ص ١٥٨.
[٤] فيض القدير ج ١ ص ١٩١.
[٥] الإصابة ج ٦ ص ٤١٩.