الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٩٢ - خالد سيف اللّه
بينهما، فقال «صلى اللّه عليه و آله» : إنه من يعادي عمارا يعاديه اللّه، و من يبغض عمارا يبغضه اللّه، و من سبه سبه اللّه [١].
ثم إن من يكون سيفا للّه، فلا يبطش بالناس بغير حق كما صنع خالد ببني جذيمة، حيث قتلهم صبرا، بعد أن أمنهم، مع أن النبي «صلى اللّه عليه و آله» أرسله إليهم داعيا لا مقاتلا.
و لما بلغ النبي «صلى اللّه عليه و آله» ما فعل بهم، رفع يديه و قال: «اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد» . .
ثم أرسل «صلى اللّه عليه و آله» الإمام عليا «عليه السلام» ، فودى لهم الدماء، و ما أصيب من الأموال، حتى إنه ليدي ميلغة الكلب، و بقيت بقية من المال، أعطاهم إياها احتياطا لرسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» [٢].
[١] رجال الكشي ص ٣٥ و الوسائل (ط دار الإسلامية) ج ٢٠ ص ٢٧٧ و عوالي اللآلي ج ١ ص ١١٣ و أجوبة مسائل جار اللّه ص ٢٦ و الغدير ج ١ ص ٣٣١ و ٣٣٢ و ج ٩ ص ٢٧ و فضائل الصحابة ص ٥٠ و المستدرك للحاكم ج ٣ ص ٣٩٠ و السنن الكبرى للنسائي ج ٥ ص ٧٤ و المعجم الكبير ج ٤ ص ١١٢ و كنز العمال ج ١١ ص ٧٢٦ و ج ١٣ ص ٥٣٤ و علوم القرآن للسيد محمد باقر الحكيم ص ٣٠٥ و أسباب نزول الآيات ص ١٠٦ و تفسير القرآن العظيم لابن كثير ج ١ ص ٥٣٠ و تاريخ مدينة دمشق ج ٤٣ ص ٣٩٩ و ٤٠٠ و تهذيب الكمال ج ٢٥ ص ٣٦٦ و سير أعلام النبلاء ج ١ ص ٤١٥ و ج ٩ ص ٣٦٧ و خلاصة عبقات الأنوار ج ٣ ص ٢٣ و إختيار معرفة الرجال ج ١ ص ١٥٠ و جامع الرواة ج ١ ص ٢٩٣ و معجم رجال الحديث ج ٨ ص ٤١ و ج ١٣ ص ٢٨٨.
[٢] تاريخ الأمم و الملوك ج ٣ ص ٦٦-٦٨ و الكامل في التاريخ ج ٢ ص ١٧٣ و عن السيرة النبوية لابن هشام ج ٤ ص ٥٣ و الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٢-