الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٩ - عقر الفرس أم عرقبها
دابة في أرض العدو فليذبحها، و لا يعرقبها» [١].
أما عقر الفرس فلا يأبى عن إفادة معنى الذبح، فهو الأقرب و الأنسب بسجايا جعفر، الذي أشبه رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» في خلقه و خلقه [٢].
[١] الوسائل (ط دار الإسلامية) ج ١٦ ص ٣٠٧ و ٣٠٨ و ج ٨ ص ٣٩٦ و ج ٥ ص ٥٢ و الكافي ج ٥ ص ٤٩ و تهذيب الأحكام ج ٦ ص ١٧٣ و ج ٩ ص ٨٢، و البحار ج ٦١ ص ٢٢٢ و ٢٣ و ج ٩٤ ص ٢٥ عن الكافي، و عون المعبود ج ٢ ص ٣٣٣ و سنن أبي داود ج ٣ ص ٢٩ و المحاسن للبرقي ج ٢ ص ٦٣٤ و مستدرك الوسائل ج ٨ ص ٣٠١ و ج ١٦ ص ١٥٧.
[٢] البحار ج ٢٢ ص ٢٧٥ و ج ٣٨ ص ٣٠٧ و مستدرك سفينة البحار ج ٢ ص ٦٧ و ج ٥ ص ٣٤٥ و مكاتيب الرسول ج ٣ ص ٦٣٥ و شرح مسند أبي حنيفة ص ٥٣٩ و الدرجات الرفيعة ص ٧١ و أسد الغابة ج ١ ص ٢٨٧ و لسان الميزان ج ٤ ص ٢٦٩ و ذخائر العقبى ص ٢١٥ و الغدير ج ١٠ ص ١٣٠ و غنية النزوع ص ٧٦ و تحرير الأحكام (ط ج) ج ١ ص ١٣٦ و أنساب الأشراف ص ١٥٣ و سبل الهدى و الرشاد ج ١١ ص ١٠٧ و ١٠٨ و عن مسند أحمد ج ٥ ص ٢٠٤ و المستدرك للحاكم ج ٣ ص ٢١٧ و مجمع الزوائد ج ٩ ص ٢٧٥ و عن فتح الباري ج ٧ ص ٣٩٠ و تحفة الأحوذي ج ١٠ ص ١٨٤ و المصنف للصنعاني ج ١١ ص ٢٢٧ و كنز العمال ج ١١ ص ٦٣٩ و ٦٦٢ و ٧٥٥ و ج ١٢ ص ٢٥٥ و الطبقات الكبرى لابن سعد ص ٣٦ و تاريخ بغداد ج ٩ ص ٦٣ و عن تاريخ مدينة دمشق ج ١٩ ص ٣٦٢ و تهذيب الكمال ج ٢٤ ص ٣٩٥ و سير أعلام النبلاء ج ١ ص ٢١٤ و المجدي في أنساب الطالبيين ص ٣٢٠ و المناقب للخوارزمي ص ٦٦ و كشف الغمة ج ١ ص ٩٧ و ينابيع المودة للقندوزي الحنفي ج ٢ ص ٢١٩ و جامع الأحاديث و المراسيل ج ١ ص ٩٩ و ٤١٩ و ج ١٨ ص ٢٥٣ و ٤٤٤ و ج ٢ ص ١٤٠ و عن الفتح الكبير للسيوطي ج ١٤ ص ٢٥١ و عمدة القاري ج ١٦ ص ٢١٤.