الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١١٤ - الإخلاص في العمل أشد من العمل
صدود، فسألت، أو قيل لي: إنهما حين غشيهما الموت اعترضا، أو كأنهما صدا بوجهيهما، و أما جعفر فإنه لم يفعل، و إن اللّه تعالى أبدله جناحين يطير بهما في الجنة حيث شاء» [١].
و روى البخاري و النسائي، عن عامر الشعبي، قال: «كان ابن عمر إذا حيّا عبد اللّه بن جعفر قال: السلام عليك يا ابن ذي الجناحين» [٢].
قال ابن إسحاق: «و لما أصيب القوم قال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» -فيما بلغني-: «أخذ الراية زيد بن حارثة، فقاتل بها حتى قتل شهيدا» .
قال: ثم صمت رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» حتى تغيرت وجوه الأنصار، و ظنوا أنه قد كان في عبد اللّه بن رواحة بعض ما يكرهون، ثم قال: «ثم أخذها عبد اللّه بن رواحة، فقاتل بها حتى قتل شهيدا» .
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ١٥٣ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٦٨ و ٦٩ و رسائل المرتضى ج ١ ص ٤٠٦ و المصنف للصنعاني ج ٥ ص ٢٦٦ و شرح النهج للمعتزلي ج ١٥ ص ٧٣.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ١٥٤ عن البخاري ج ٧ ص ٩٤ و ذخائر العقبى ص ٢١٦ و فضائل الصحابة ص ١٨ و عن صحيح البخارى (ط دار الفكر) ج ٤ ص ٢٠٩ و ج ٥ ص ٨٧ و المستدرك للحاكم ج ٣ ص ٤١ و تحفة الأحوذي ج ١٠ ص ١٨٣ و السنن الكبرى للنسائي ج ٥ ص ٤٨ و المعجم الكبير ج ٢ ص ١٠٩ و ج ١٢ ص ٢٠٤ و كنز العمال ج ١٣ ص ٤٤٨ و تاريخ مدينة دمشق ج ٢٧ ص ٢٦٢ و أسد الغابة ج ١ ص ٢٨٩ و تهذيب الكمال ج ٥ ص ٥٥ و سير أعلام النبلاء ج ١ ص ٢١٢ و ٢١٥ و ج ٣ ص ٤٥٩ و تهذيب التهذيب ج ٢ ص ٨٤ و الإصابة ج ١ ص ٥٩٤ و عن البداية و النهاية ج ٤ ص ٢٨٠ و ٢٩٢.