الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٧٥ - حديث قتل ابن رافلة
و الزاني بامرأته، و المتحامل على أهل البيت «عليهم السلام» ، و المشارك في مهاجمة بيت الزهراء «عليها السلام» إلى غير ذلك من موبقات. .
٣-إنه لم يصرح بالوقت الذي ظهرت فيه بطولاته هذه، فهل كانت بعد استشهاد القادة الثلاثة؟ ! أو كانت قبل ذلك؟ !
فإن كانت في الأيام السبعة التي سبقت استشهادهم، فلا تفيد في دفع التهمة الواردة في النصوص، و الدالة على أنه حين استشهد القادة آثر الفرار على الثبات. .
٤-لعل البطولات التي تحدث عنها خالد قد كانت في تلك القرية التي هاجموها حين عودتهم من مؤتة، و كان بها حصن أيضا، فافتتحوه، و قتل خالد من كان فيه من المقاتلين، كما سنرى. .
حديث قتل ابن رافلة:
و الحديث القائل: إن قطبة بن قتادة العذري قد قتل مالك بن رافلة، لا يدل أيضا على مطلوبهم، و ذلك لما يلي:
١-من الذي قال: إن قتل ابن رافلة قد كان بعد استشهاد القادة الثلاثة، فإن القتال قد دام سبعة ايام قبل استشهادهم حسبما استظهرناه. فلعله قتله في تلك الأيام السابقة.
٢-إنهم قد ذكروا: أن الجيش قد هاجم-و هو عائد-قرية لها: حصن، فحاصروهم حتى فتحوا ذلك الحصن. و قتل خالد مقاتلتهم [١].
[١] تاريخ الخميس ج ٢ ص ٧٢ و سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ١٥١ و ١٥٥ و عن فتح الباري ج ٧ ص ٣٩٥ و تاريخ مدينة دمشق ج ٢ ص ١٦.