الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٦٠ - الغنائم دليل النصر
هل أنتم تاركون أمرائي؟ لكم صفوة أمرهم، و عليهم كدره» [١].
الغنائم دليل النصر:
و قالوا أيضا: روى محمد بن عمر، و الحاكم في الإكليل، عن جابر رضي اللّه تعالى عنه، قال: أصيب بمؤتة ناس من المسلمين، و غنم المسلمون بعض أمتعة المشركين، و كان فيما غنموا خاتم جاء به رجل الى رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، فقال: قتلت صاحبه يومئذ.
فنفله رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» إياه [٢].
و تقدم في حديث عوف بن مالك ما يشير إلى ذلك آنفا.
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ١٥١ و ١٥٢ و قال في هامشه: أخرجه مسلم ٣ ص ٤٧٣ كتاب الجهاد و ذكر بعضه الواقدي في المغازي ج ٢ ص ٧٦٨. و راجع: نيل الأوطار ج ٨ ص ٩٦ و ٩٧ و عن صحيح مسلم ج ٥ ص ١٤٩ و مسند أبي داود ج ١ ص ٦١٨ و عون المعبود ج ٧ ص ٢٧٨ و كنز العمال ج ١٠ ص ٣٨٥ و ٣٨٦ و الجامع لأحكام القرآن ج ٨ ص ٨ و سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٤٨٨ و المغني لابن قدامة ج ١٠ ص ٤٣٠ و المحلى لابن حزم ج ٧ ص ٣٣٨ و عن مسند أحمد ج ٦ ص ٢٨ و سنن أبي داود ج ١ ص ٦١٨ و عن المعبود ج ٧ ص ٢٧٨ و شرح معاني الآثار ج ٣ ص ٢٣١ و صحيح ابن حبان ج ١١ ص ١٧٦ و مسند الشاميين ج ١ ص ٢٧٥ و عن نصب الراية ج ٤ ص ٣٠١ و راجع: كنز العمال ج ١٠ ص ٣٨٦ و عن أحكام القرآن للجصاص ج ٣ ص ٧١ و تاريخ مدينة دمشق ج ٦٨ ص ٩٠ و عن البداية و النهاية ج ٤ ص ٢٨٥ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٤٧٢.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ١٥٢ و المغازي للواقدي ج ٢ ص ٧٦٨ و السنن الكبرى ج ٦ ص ٣٠٩ و تاريخ مدينة دمشق ج ٤١ ص ١٦.