الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٦١ - الغنائم دليل النصر
و روى محمد بن عمر، عن خزيمة بن ثابت قال: «حضرت مؤتة، فبارزني رجل منهم يومئذ، فأصبته و عليه بيضة له فيها ياقوتة، فلم تكن همتي إلا الياقوتة، فأخذتها. فلما رجعنا إلى المدينة أتيت بها رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» فنفلنيها، فبعتها زمن عثمان بمائة دينار، فاشتريت بها حديقة نخل» [١].
قال في البداية: «و هذا يقتضي أنهم غنموا منهم، و سلبوا من أشرافهم، و قتلوا من أمرائهم» [٢].
و روى البخاري عن خالد، قال: «لقد اندقت في يدي يوم مؤتة تسعة أسياف، و ما ثبت في يدي إلا صفيحة يمانية» [٣].
[١] المغازي للواقدي ج ٢ ص ٧٦٩ و السنن الكبرى ج ٦ ص ٣٠٩ و سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ١٥٢ و ١٥٦ و راجع: كنز العمال ج ١٠ ص ٥٥٥ و عن فتح الباري ج ٧ ص ٣٩٥ و تاريخ مدينة دمشق ج ١٦ ص ٣٥٩ و سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٤٦٨(لكن بدل زمن عثمان زمن عمر) .
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ١٥٢ و ١٥٦ و عن البداية و النهاية ج ٤ ص ٣٨٥ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٤٧٨.
[٣] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ١٥٢ و في هامشه قال: أخرجه البخاري ج ٧ ص ٥٨٨، و راجع: السيرة الحلبية ج ٣ ص ٦٧ و تاريخ الخميس ج ٢ ص ٧٣ و الإستيعاب (مطبوع مع الإصابة) ج ١ ص ٤٠٨ و الإصابة ج ١ ص ٤١٤ و ج ٢ ص ٢١٨ و المصنف لابن أبي شيبة ج ٤ ص ٥٨٢ و ج ٧ ص ٥٧٩ و ج ٨ ص ٥٤٨ و المعجم الكبير ج ٤ ص ١٠٤ و رياض الصالحين ليحيى بن شرف النوري ص ٧١٧ و الطبقات الكبرى ج ٤ ص ٢٥٣ و ج ٧ ص ٣٩٥ و تاريخ مدينة دمشق ج ١٦ ص ٢٤٨ و ٢٤٩ و عن البداية و النهاية ج ٤ ص ٢٨١ و ٢٨٥ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٤٦٥ و ٤٧٢.