الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٠٨ - ٢-المقتولون من الأعداء
١-ما هو المقصد؟ !
و هل بعث النبي «صلى اللّه عليه و آله» هذه السرية إلى قضاعة، و إلى عاملة، و لخم، و جذام، و كانوا مجتمعين [١].
أو إلى قضاعة فقط كما في الروايات الأخرى، بعد أن بلغه أنهم أرادوا أن يدنوا إلى أطراف المدينة [٢]. أو بعثها إلى بني سليم [٣].
بل في بعض الروايات: أنه «صلى اللّه عليه و آله» بعث عمرو بن العاص، يستنفر العرب إلى الشام [٤].
٢-المقتولون من الأعداء:
و قد ذكرت بعض نصوص هذه الغزوة: أن المقتولين من الأعداء حين هاجمهم علي «عليه السلام» هم مئة و عشرون رجلا، و سبي منهم مئة
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ١٦٨ عن البلاذري.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ١٦٧ و المغازي للواقدي ج ٢ ص ٧٧٠ و عن عيون الأثر ج ٢ ص ١٧١ و الطبقات الكبرى ج ٢ ص ١٣١. .
[٣] البحار ج ٢١ ص ٧٧ و ٨٣ و ج ٣٦ ص ١٧٨ و تفسير فرات ص ٥٩٢ و كشف اليقين ص ١٥١ و تأويل الآيات ج ٢ ص ٨٤٠ و ٨٤١.
[٤] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ١٦٧ و المغازي للواقدي ج ٢ ص ٧٧٠ و تاريخ مدينة دمشق ج ٢ ص ٢٣ و عن البداية و النهاية ج ٤ ص ٣١٢ و ج ٥ ص ٢٣٨ و عن السيرة النبوية لابن هشام ج ٤ ص ١٠٤٠ و الإمامة و السياسة ج ١ ص ٢٠٨ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٥١٦ و ج ٤ ص ٤٣٥.