الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٥٦ - دلائل انتصار خالد
فصلى الظهر ثم دخل الخ. .
و روى الطبراني برجال ثقات، عن موسى بن عقبة، قال: ثم اصطلح المسلمون بعد أمراء رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» على خالد بن الوليد المخزومي، فهزم اللّه تعالى العدو، و أظهر المسلمين [١].
و روى محمد بن عمر الأسلمي، عن عطاف بن خالد: لما قتل ابن رواحة مساء، بات خالد بن الوليد، فلما أصبح غدا، و قد جعل مقدمته ساقته، و ساقته مقدمته، و ميمنته ميسرة، و ميسرته ميمنة، فأنكروا ما كانوا يعرفون من راياتهم و هيأتهم، و قالوا: قد جاءهم مدد، فرعبوا و انكشفوا منهزمين.
قال: فقتلوا مقتلة لم يقتلها قوم.
و في نص آخر: فتبعهم المسلمون يقتلونهم كيف شاءوا، فغنم المسلمون من أموالهم، فرجعوا إلى المدينة [٢].
و ذكر ابن عائذ في مغازيه نحوه [٣].
و روى محمد بن عمر، عن الحارث بن الفضل: لما أخذ خالد بن الوليد
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ١٥١ و عن فتح الباري ج ٧ ص ٣٩٥ و تاريخ مدينة دمشق ج ٢ ص ١٠ و عن البداية و النهاية ج ٤ ص ٢٨٢ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٤٦٨.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ١٥١ و تاريخ الخميس ج ٢ ص ٧٢ و تاريخ مدينة دمشق ج ٢ ص ١٥ و عن البداية و النهاية ج ٤ ص ٢٨٢.
[٣] راجع ما تقدم في: سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ١٥١ و المغازي للواقدي ج ٢ ص ٧٦٤ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٦٧ و تاريخ الخميس ج ٢ ص ٧٢.