الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢١٣ - ١١-كيف عرف المشركون بجيش علي عليه السّلام
السلام» [١]، فكان الفتح على يديه.
و ذكر نص آخر: إرسال أبي بكر، ثم عمر، ثم علي [٢].
و في نص آخر ذكر: رجلا من المهاجرين، ثم رجلا من المهاجرين، ثم عليا [٣].
و ذكر نص آخر: أبا بكر، ثم عمر، ثم عمرو بن العاص، ثم عليا «عليه السلام» [٤].
و في نص أيضا: أنه «صلى اللّه عليه و آله» أعطى الراية أبا بكر، فردها، ثم أعطاها عمر، فردها. ثم أعطاها خالدا، فرجع. ثم أعطاها عليا «عليه السلام» [٥].
١١-كيف عرف المشركون بجيش علي عليه السّلام:
و قد ذكرت بعض تلك الروايات: أن المشركين عرفوا بوجود جيش
[١] البحار ج ٢١ ص ٧٥ و الأمالي للشيخ ص ٢٥٩ و ٢٦٠ و التفسير الصافي ج ٥ ص ٣٦١ و التفسير الأصفى ج ٢ ص ١٤٦٩.
[٢] البحار ج ٢١ ص ٦٨ و تفسير القمي ج ٢ ص ٤٣٤ و تأويل الايات ج ٢ ص ٨٤٤ و تفسير نور الثقلين ج ٥ ص ٦٥٢ و تفسير الصافي ج ٥ ص ٣٦٢.
[٣] البحار ج ٢١ ص ٨٠ و راجع ص ٦٦ و الإرشاد للمفيد ج ١ ص ١١٤ و إعلام الورى ص ١١٦ و ١١٧ و مجمع البيان ج ١٠ ص ٥٢٨ و ٥٢٩ و موسوعة التاريخ الإسلامي ج ٢ ص ٥٧٤.
[٤] البحار ج ٢١ ص ٧٧ و ج ٤١ ص ٩٢ و الخرايج و الجرايح ج ١ ص ١٦٧ و الإرشاد ج ١ ص ١٦٣ و مناقب آل أبي طالب ج ٢ ص ٣٢٨ و المستجاد من الإرشاد ص ١٠١ و كشف الغمة ج ١ ص ٢٣١.
[٥] البحار ج ٢١ ص ٨٢ و تفسير فرات ص ٥٩١.