الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٠٧ - سرية ابن أبي حدرد إلى الغابة
واحدا؟ . ثم أن تكون هذه الشارف عجفاء، أي لم تستطع أن تقوم بواحد منهم لشدة ضعفها [١].
٥-لماذا أصر رفاعة على الخروج في طلب الراعي، و لم يوكل ذلك إلى بعض قومه؟ ! ثم لماذا أصر أن يكون وحده؟ ! فهل كان غاضبا من قومه، لائما لهم على تقصيرهم؟ ! .
أم أن على الرئيس أن يتولى أمر تفقد رعاته، و أن يبحث عنهم بنفسه؟ !
٦-لماذا حمل رأس قيس بن رفاعة معه إلى رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ؟ ! و هل جرت عادة السرايا أن يأتوا برؤوس الناس إليه «صلى اللّه عليه و آله» ؟ !
و ما الذي قاله له رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» في ذلك؟ ! هل قبله منه؟ أم اعترض عليه؟ ! أم سكت عنه؟ ! .
٧-من هو الذي جمع هذا الجمع العظيم؟ ! هل هو قيس بن رفاعة؟ أم هو رفاعة بن قيس؟ ! . .
و هل يكون مثلا من يستطيع أن يجمع هذا الجمع نكرة و مجهولا إلى هذا الحد؟ !
٨-لماذا لم يذكر الرواة لنا عن هؤلاء الذين جمعهم رفاعة بن قيس شيئا، فلم تعرف قبائلهم، و لا عرفنا أحدا من الشخصيات التي كانت
[١] السيرة الحلبية ج ٣ ص ١٩٤ و عن البداية و النهاية ج ٢ ص ٢٥٤ و عن السيرة النبوية لابن هشام ج ٤ ص ١٠٤٦ و عن عيون الأثر ج ٢ ص ١٧٩ و عن تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٣١٧ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٤٢٢ و سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ١٨٥.