الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٢٨ - يا فرّار! !
و في رواية: فلما لقينا العدو في أول غادية، فأردنا أن نركب البحر، فقلنا: كيف نصنع و قد فررنا من الزحف؟
ثم قلنا: لو دخلنا المدينة (قتلنا) ، فقدمنا المدينة في نفر ليلا، فاختفينا.
ثم قلنا: لو عرضنا أنفسنا على رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» فاعتذرنا إليه، فإن كانت لنا توبة و إلا ذهبنا.
فأتيناه قبل صلاة الغداة، فخرج فقال: «من القوم» ؟
قلنا: نحن الفرارون.
قال: «بل أنتم الكرارون، و أنا فئتكم. .» .
أو قال: «و أنا فئة كل مسلم» .
قال: فقبلنا يده [١].
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٧ ص ١٥١ و ج ٦ ص ١٥٦ و قال في هامشه: أخرجه أبو داود ج ٢ ص ٥٢ ح ٢٦٤٧ و الترمذي ج ٤ ص ١٨٦ ح ١٧١٦ و أحمد في المسند ج ٢ ص ١١١ و البيهقي في السنن ج ٩ ص ٧٨ و أبو نعيم في الحلية ج ٩ ص ٥٧ و راجع: السيرة الحلبية ج ٣ ص ٦٩ و راجع: الأحكام ليحيى بن الحسين ج ٢ ص ٥٠٢ و المجموع للنووي ج ١٩ ص ٢٩١ و نيل الأوطار ج ٨ ص ٧٩ و ٨٠ و فقه السنة ج ٢ ص ٦٥٣ و عن مسند أحمد ج ٢ ص ٧٠ و ١١١ و سنن أبي داود ج ١ ص ٥٩٦ و سنن الترمذي ج ٣ ص ١٣٠ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٩ ص ٧٦ و ٧٧ و تفة الأحوذي ج ٧ ص ٤٣٧ و المصنف لابن أبي شيبة ج ٧ ص ٧٣٣ و الأدب المفرد للبخاري ص ٢٠٩ و تفسير مجمع البيان ج ٩ ص ٥٨ و الجامع لأحكام القرآن ج ٧ ص ٣٨٣ و عن تفسير القرآن العظيم ج ٢ ص ٣٠٦ و عن الدر المنثور ج ٣ ص ١٧٤ و فتح القدير ج ٢ ص ٢٩٦ و تاريخ مدينة دمشق ج ٥١ ص ٢٦٦ و عن البداية و النهاية ج ٤ ص ٢٨٤ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٤٧٠.