الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٨٥ - سرية أبي قتادة إلى بطن إضم
قال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : «إنما كان ينبئ عنه لسانه» .
و في رواية: فقال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : «لا ما في قلبه تعلم، و لا لسانه صدقت» .
فقال: استغفر لي يا رسول اللّه.
فقال: «لا غفر اللّه لك» .
فقام و هو يتلقى دموعه ببرديه. فما مضت سابعة حتى مات [١].
و في حديث ابن إسحاق: فما لبث أن مات، فحفر له أصحابه، فأصبح و قد لفظته الأرض، ثم عادوا و حفروا له، فأصبح و قد لفظته الأرض إلى جنب قبره [٢].
قال الحسن: لا أدري كم قال أصحاب رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» كم دفناه، مرتين، أو ثلاثا؟ ! [٣].
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ١٩٠ و قال في هامشه: ذكره السيوطي في الدر ج ٢ ص ٢٠١ و عزاه لابن أبي حاتم، و البيهقي في الدلائل، عن الحسن. و تاريخ الخميس ج ٢ ص ٧٦ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ١٩٥ و راجع: مجمع الزوائد ج ١ ص ٢٧ و المفاريد عن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ص ٤٣ و مسند ابي يعلى ج ٣ ص ٩٢ و المعجم الكبير ج ٢ ص ١٧٧ و عن الدر المنثور ج ٢ ص ٢٠١ و راجع ص ٢٠٢ و أسباب نزول الآيات ص ١١٦.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ١٩١ و راجع: أسباب نزول الآيات ص ١١٦ و أحكام القرآن للجصاص ج ٢ ص ٣٠٩ و عن الدر المنثور ج ٢ ص ٢٠١.
[٣] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ١٩١ و راجع: أسباب نزول الآيات ص ١١٦ و عن الدر المنثور ج ٢ ص ٢٠١.