الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٩٣ - خالد سيف اللّه
و قال النبي «صلى اللّه عليه و آله» في فتح مكة لخالد و للزبير: لا تقاتلا إلا من قاتلكما [١]، و لكن خالدا بسط يده، و قتل نيفا و عشرين رجلا من قريش، و أربعة نفر من هذيل، فأرسل إليه من يردعه عن ذلك [٢].
و قد تابع خالد مسيرته الدموية هذه إلى ما بعد وفاة النبي «صلى اللّه عليه و آله» .
فأغار على قوم الصحابي المعروف مالك بن نويرة، فأمنهم أيضا، وصلوا و إياهم، ثم أخذهم فقتلهم، و قتل مالك بن نويرة، و نزا على امرأته في نفس تلك الليلة، و جعل رأسه أثفية تحت القدر التي كان يطبخ فيها الطعام.
و تكلم عمر بن الخطاب في ذلك عند أبي بكر، فلم يسمع منه، و عذر أبو بكر خالدا [٣].
[٢] -ص ١٤٧ و تاريخ أبي الفداء ج ١ ص ١٤٥ و أسد الغابة ج ٣ ص ١٠٢ و عن صحيح البخاري ج ٣ ص ٤٨ و الإستيعاب (بهامش الإصابة) ج ١ ص ٤٠٧ وضوء النبي «صلى اللّه عليه و آله» ج ٢ ص ١٧ و المحلى ج ٨ ص ١٦٦ و الخصال ص ٥٦٣ و المسترشد ص ٤٩٢ و الغدير ج ٧ ص ١٦٩ و الإمام علي «عليه السلام» للرحماني ص ٦٨٨ و كتاب المنمق ص ٢١٧ و (ط مؤسسة الأعلمي) ج ٢ ص ٣٤٢ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٣٥٨ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٥٩٢ و سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٢٠١.
[١] تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٣٣٣ و النص و الإجتهاد للسيد عبد الحسين شرف الدين ص ٤٩٥ عن السيرة النبوية لابن هشام ج ١٤ ص ١٠٠.
[٢] راجع عبقرية عمر للعقاد ص ٢٦٦.
[٣] تاريخ الأمم و الملوك ج ٣ ص ٢٧٨-٢٧٩ و في (ط ليدن) ج ٤ ص ١٤١، و راجع: وفيات الأعيان ج ٦ ص ١٥ و المختصر في أخبار البشر ج ١ ص ١٥٨ و روضة-