الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٧٤ - ورطة تأمير عمرو على الشيخين
على بعض ما يطمح إليه من مناصب و ولايات. . و غنائم و إقطاعات.
٤-إن حديث عمرو قد تضمن: أن أحب الناس إلى النبي «صلى اللّه عليه و آله» عائشة، فلما قال له: إني لست أسألك عن أهلك. . أخبره: أن أحب الناس إليه أبو بكر، ثم عمر.
و روي عن عائشة و ابن العاص: أنهما سألا رسول اللّه أي الناس أحب إليك؟
فقال: أبو بكر.
قالا: ثم من؟
قال: عمر.
فقال فتى من الأنصار: يا رسول اللّه، فما بال علي؟
فقال له النبي «صلى اللّه عليه و آله» : ما ظننت أن أحدا يسأل عن نفسه [١].
مع أن عائشة تروي عن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : أن أحب الناس إلى النبي «صلى اللّه عليه و آله» فاطمة «عليها السلام» من النساء، و علي «عليه السلام» من الرجال [٢]. فأيهما نصدق؟ عائشة؟ أم عمرو بن العاص؟ !
[١] شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني ج ٢ ص ٢٧٢ عن: السيوطي في كتاب اللآلي (ط ١) ج ١ ص ١٩٨ بطرق ثلاثة أو أربعة و روى بعضها أيضا تحت الرقم: (٣٦١) من باب فضائل علي «عليه السلام» من كنز العمال (ط ٢) ج ١٥ ص ١٢٥.
[٢] راجع المصادر التالية: المسترشد للطبري ص ٤٤٩ و ٤٥٠ و شرح الأخبار ج ١ ص ١٤٠ و ٤٢٩ و ج ٣ ص ٥٥ و مناقب آل أبي طالب ج ٣ ص ١١١ و الفضائل ص ١٦٩ و الطرائف ص ١٥٧ و ذخائر العقبى ص ٣٥ ص ٦٢ و البحار ج ٣٢ ص ٢٧٢ و ج ٣٧ ص ٧٨ و ج ٣٨ ص ٣١٣ و ج ٤٣ ص ٣٨ و ٥٣ و مناقب أهل-