الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٧٥ - ورطة تأمير عمرو على الشيخين
و عن شريح بن هاني عن أبيه، عن عائشة قالت: ما خلق اللّه خلقا كان أحب إلى رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» من علي بن أبي طالب [١].
و نبادر إلى القول: إننا لا بد أن نصدق عائشة، لأن إجابة النبي «صلى اللّه عليه و آله» لها قد فرضت عليها فرضا، و جاءت على خلاف هواها، لأنها في حق أناس تبغضهم، و قد ظهر هذا البغض في حروب طاحنة أثارتها ضدهم.
أما عمرو بن العاص فقد جاء كلامه منسجما مع أهوائه، و قد كان يرى: أن له مصلحة في تحريف الحقائق، و إنكار فضائل علي «عليه السلام» ؛
[٢] -البيت «عليهم السلام» للشيرواني ص ١٤٥ و ١٤٦ و ١٥١ و ٢٣٣ و خلاصة عبقات الأنوار ج ٢ ص ٣٠٢ و الغدير ج ١٠ ص ٨٦ و مكاتيب الرسول ج ٣ ص ٦٧٢ و سنن الترمذي ج ٥ ص ٣٦٢ و المستدرك للحاكم ج ٣ ص ١٥٧ و نظم درر السمطين ص ١٠٢ و خصائص أمير المؤمنين للنسائي ص ١٠٩ و تاريخ بغداد ج ١١ ص ٤٢٨ و المناقب للخوارزمي ص ٧٩ و البحار ج ٣ ص ١٥٧ و كنز العمال ج ١٣ ص ١٤٥ و تاريخ بغداد ج ١١ ص ٤٢٨ و تاريخ مدينة دمشق ج ٤٢ ص ٢٦١ و ٢٦٣ و ٢٦٤ و تهذيب الكمال ج ٥ ص ١٢٦ و سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ١٢٥ و ١٣١ و الجوهرة في نسب الإمام علي و آله «عليهم السلام» للبري ص ١٧ و إعلام الورى ج ١ ص ٢٩٥ و المناقب للخوارزمي ص ٧٩ و كشف الغمة ج ١ ص ٩٤ و ج ٢ ص ٩٠ و جواهر المطالب في مناقب الإمام علي «عليه السلام» ج ١ ص ٥٣ و ينابيع المودة للقندوزي الحنفي ج ٢ ص ٣٩ و ٥٥ و ١٥١ و ٣٢٠ و اللمعة البيضاء للتبريزي ص ١٧٩ و النصائح الكافية لمحمد بن عقيل ص ٥٠.
[١] راجع: تاريخ مدينة دمشق ج ٤٢ ص ٢٦٠ و عن كفاية الطالب ص ١٨٤ و قال: هذا حديث حسن رواه ابن جرير في مناقبه، و أخرجه ابن عساكر في ترجمته.