الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٧٢ - ١٤٥ ـ بَابُ مَنْ آذَى الْمُسْلِمِينَ وَاحْتَقَرَهُمْ
فَقَدْ أَرْصَدَ لِمُحَارَبَتِي ، وَأَنَا أَسْرَعُ شَيْءٍ إِلى نُصْرَةِ أَوْلِيَائِي ». [١]
٢٧٤٠ / ٦. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم : قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : قَدْ نَابَذَنِي [٢] مَنْ أَذَلَّ عَبْدِيَ الْمُؤْمِنَ ». [٣]
٢٧٤١ / ٧. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى [٤] ؛ وَأَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ [٥] ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ بَشِيرٍ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليهالسلام يَقُولُ : « قَالَ رَسُولُ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم : قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : مَنْ أَهَانَ لِي وَلِيّاً فَقَدْ أَرْصَدَ لِمُحَارَبَتِي ، وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدٌ [٦] بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ ، وَإِنَّهُ لَيَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّافِلَةِ حَتّى أُحِبَّهُ ؛ فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ [٧] ،
[١] المؤمن ، ص ٦٩ ، ح ١٨٥ ، عن المعلّى بن خنيس الوافي ، ج ٥ ، ص ٩٦٠ ، ح ٣٣٧٢ ؛ الوسائل ، ج ١٢ ، ص ٢٦٦ ، ح ١٦٢٦٧ ؛ البحار ، ج ٧٥ ، ص ١٥٨ ، ح ٢٧.
[٢] « المنابذة » : انتباذ الفريقين للحرب ، والمعاداة جهاراً. ونَبَذنا عليهم على سواء ، أي نابذناهم الحربَ إذاأنذرهم وأنذروه. راجع : ترتيب كتاب العين ، ج ٣ ، ص ١٤٤٧ ( نبذ ).
[٣] الوافي ، ج ٥ ، ص ٩٦٠ ، ح ٣٣٧٣ ؛ الوسائل ، ج ١٢ ، ص ٢٧١ ، ح ١٦٢٨٣ ؛ البحار ، ج ٧٥ ، ص ١٥٨ ، ح ٢٨.
[٤] في البحار : « عن أحمد ، عن ابن عيسى ». وهو سهو واضح.
[٥] في الوسائل : « عن ثعلبة بن ميمون وعليّ بن عقبة جميعاً » بدل « عن عليّ بن عقبة ».
[٦] في « بر ، بف » : « عبدي ».
[٧] قال المحقّق الطوسي في شرح الإشارات والتنبيهات ، ج ٣ ، ص ٣٨٩ : « أمّا التحلية ... فبيان درجاتها بالإجمال : أنّ العارف إذا انقطع عن نفسه واتّصل بالحقّ رأي كلَّ قدرة مستغرقة في قدرته المتعلّقة بجميع المقدورات ، وكلَّ علم مستغرقاً في علمه الذي لايعزب عنه شيء من الموجودات ، وكلَّ إرادة مستغرقة في إرادته التي يمتنع أن يتأبّى عليها شيء من الممكنات ، بل كلّ وجود فهو صادر عنه فائض من لدنه ، صار الحقّ حينئذٍ بصره الذي به يبصر ، وسمعه الذي به يسمع ، وقدرته التي بها يفعل ، وعلمه الذي به يعلم ، ووجوده الذي به يوجد ،