الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٧٠٩ - ١١ ـ بَابُ التَّسْلِيمِ عَلى أَهْلِ الْمِلَلِ
عَلَيْكُمْ [١] ، ثُمَّ دَخَلَ آخَرُ ، فَقَالَ مِثْلَ ذلِكَ ، فَرَدَّ عَلَيْهِ كَمَا رَدَّ عَلى صَاحِبِهِ ، ثُمَّ دَخَلَ [٢] آخَرُ ، فَقَالَ [٣] مِثْلَ ذلِكَ ، فَرَدَّ [٤] رَسُولُ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم كَمَا رَدَّ عَلى صَاحِبَيْهِ [٥] ، فَغَضِبَتْ عَائِشَةُ ، فَقَالَتْ [٦] : عَلَيْكُمُ السَّامُ وَالْغَضَبُ وَاللَّعْنَةُ يَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ ، يَا إِخْوَةَ الْقِرَدَةِ [٧] وَالْخَنَازِيرِ ، فَقَالَ لَهَا [٨] رَسُولُ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم : يَا عَائِشَةُ ، إِنَّ الْفُحْشَ [٩] لَوْ كَانَ مُمَثَّلاً ، لَكَانَ مِثَالَ سَوْءٍ ، إِنَّ الرِّفْقَ لَمْ يُوضَعْ عَلى شَيْءٍ قَطُّ إِلاَّ زَانَهُ ، وَلَمْ يُرْفَعْ عَنْهُ قَطُّ إِلاَّ شَانَهُ [١٠] ، قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَمَا سَمِعْتَ إِلى [١١] قَوْلِهِمْ : السَّامُ عَلَيْكُمْ [١٢]؟ فَقَالَ : بَلى ، أَمَا سَمِعْتِ مَا رَدَدْتُ عَلَيْهِمْ ، قُلْتُ : عَلَيْكُمْ؟ فَإِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ مُسْلِمٌ ، فَقُولُوا : سَلَامٌ [١٣] عَلَيْكُمْ ، وَإِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ كَافِرٌ ، فَقُولُوا : عَلَيْكَ ». [١٤]
٣٦٥٩ / ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيى ، عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليهالسلام : لَاتَبْدَؤُوا أَهْلَ [١٥] الْكِتَابِ
[١] في « ج » والوافي والبحار ، ج ١٦ : « عليك ».
[٢] في « ز » : + / « عليه ».
[٣] في « بف » : « ثمّ قال ».
[٤] في الوسائل ، ح ١٥٦٨٩ : + / « عليه ».
[٥] في « ب ، ج » والبحار ، ج ١٦ : « صاحبه ».
[٦] في « بف » : « وقالت ».
[٧] في « بف » : « القرود ».
[٨] في الوسائل ، ح ١٥٦٨٩ : ـ / « لها ».
[٩] في « ص » : + / « السوء لفحش ».
[١٠] في « ز » والبحار ، ج ١٦ : + / « قال ».
[١١] في « ز » : « من ».
[١٢] في « ز » : « عليك ».
[١٣] في « ج » والبحار ، ج ١٦ : « السلام ».
[١٤] الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب الرفق ، ح ١٨٥٢ ؛ وفيه ، باب البذاء ، ح ٢٦٢٥ ؛ ونفس الباب ، ح ٢٦٣٠. الجعفريّات ، ص ١٤٩ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهمالسلام عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، مع زيادة في آخره. تحف العقول ، ص ٤٧ ، عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وفيهما مع اختلاف ، وفي كلّ المصادر قطعة منه الوافي ، ج ٥ ، ص ٦٠٣ ، ح ٢٦٧٢ ؛ الوسائل ، ج ٢ ، ص ٤٩٨ ، ح ٢٧٤١ ، وفيه قطعة منه ؛ وج ١٢ ، ص ٧٨ ، ح ١٥٦٨٩ ؛ وج ١٥ ، ص ٢٧٠ ، ح ٢٠٤٨٥ ؛ وج ١٦ ، ص ٣٢ ، ح ٢٠٨٩٦ ، وفيهما قطعة منه ؛ البحار ، ج ١٦ ، ص ٢٥٨ ، ح ٤٣ ؛ وج ٧٥ ، ص ٦٠ ، ح ٢٥ ، وفيه قطعة منه.
[١٥] في « ز » : « لأهل ».