الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦٨٠ - ١ ـ بَابُ مَا يَجِبُ مِنَ الْمُعَاشَرَةِ
بَيْنَنَا [١] وَبَيْنَ خُلَطَائِنَا مِنَ النَّاسِ؟
قَالَ : فَقَالَ : « تُؤَدُّونَ الْأَمَانَةَ إِلَيْهِمْ ، وَتُقِيمُونَ [٢] الشَّهَادَةَ لَهُمْ وَعَلَيْهِمْ ، وَتَعُودُونَ [٣] مَرْضَاهُمْ ، وَتَشْهَدُونَ جَنَائِزَهُمْ ». [٤]
٣٦٠٠ / ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ جَمِيعاً ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ حَبِيبٍ الْخَثْعَمِيِّ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليهالسلام يَقُولُ : « عَلَيْكُمْ بِالْوَرَعِ وَالِاجْتِهَادِ ، وَاشْهَدُوا الْجَنَائِزَ ، وَعُودُوا الْمَرْضى ، وَاحْضُرُوا مَعَ قَوْمِكُمْ مَسَاجِدَكُمْ [٥] ، وَأَحِبُّوا لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّونَ لِأَنْفُسِكُمْ ، أَمَا يَسْتَحْيِي الرَّجُلُ مِنْكُمْ أَنْ يَعْرِفَ جَارُهُ حَقَّهُ ، وَلَايَعْرِفَ حَقَّ جَارِهِ؟ ». [٦]
٣٦٠١ / ٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ ، قَالَ :
قُلْتُ لَهُ : كَيْفَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَصْنَعَ فِيمَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا ، وَبَيْنَ خُلَطَائِنَا مِنَ النَّاسِ مِمَّنْ لَيْسُوا عَلى أَمْرِنَا؟
قَالَ : « تَنْظُرُونَ إِلى أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تَقْتَدُونَ بِهِمْ ، فَتَصْنَعُونَ مَا يَصْنَعُونَ ؛ فَوَ اللهِ ،
[١] في « ب » : ـ / « وفيما بيننا ».
[٢] في « ز » : « ويقيمون ».
[٣] في « ز » : « ويعودون ».
[٤] الوافي ، ج ٥ ، ص ٥٢٣ ، ح ٢٤٩٤ ؛ الوسائل ، ج ١٢ ، ص ٥ ، ح ١٥٤٩٥.
[٥] في « بف » : « مساجدهم ».
[٦] الكافي ، كتاب الروضة ، ح ١٤٩٣٦ ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن خالد والحسين بن سعيد جميعاً ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبيّ ، عن عبدالله بن مسكان ، عن حبيب ، عن أبي عبدالله عليهالسلام ، مع اختلاف يسير وزيادة في أوّله. الخصال ، ص ٧ ، باب الواحد ، ح ٢٣ ، بسنده عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن خالد البرقي ، عن القاسم بن محمّد الجوهري ، وتمام الرواية فيه : « أحبّوا للناس ما تحبّون لأنفسكم ». راجع : تفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ٣٧٦ ، ح ٩١ الوافي ، ج ٥ ، ص ٥٢٤ ، ح ٢٤٩٧ ؛ الوسائل ، ج ١٢ ، ص ٦ ، ح ١٥٤٩٨.