الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٣٨ - ٥٨ ـ بَابُ الدُّعَاءِ عِنْدَ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ
وَأَنْبِهْنَا [١] عِنْدَ الْأَحَايِينِ [٢] ـ الَّتِي يُسْتَجَابُ [٣] فِيهَا الدُّعَاءُ ـ مِنْ سِنَةِ الْوَسْنَانِينَ [٤]
اللهُمَّ اجْعَلْ لِقُلُوبِنَا ذَكَاءً [٥] عِنْدَ عَجَائِبِهِ الَّتِي لَاتَنْقَضِي ، وَلَذَاذَةً عِنْدَ تَرْدِيدِهِ ، وَعِبْرَةً [٦] عِنْدَ تَرْجِيعِهِ ، وَنَفْعاً بَيِّناً [٧] عِنْدَ اسْتِفْهَامِهِ ؛ اللهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ تَخَلُّفِهِ فِي قُلُوبِنَا [٨] ، وَتَوَسُّدِهِ [٩] عِنْدَ رُقَادِنَا ، وَنَبْذِهِ [١٠] وَرَاءَ ظُهُورِنَا ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ قَسَاوَةِ قُلُوبِنَا لِمَا بِهِ وَعَظْتَنَا.
اللهُمَّ انْفَعْنَا [١١] بِمَا صَرَّفْتَ [١٢] فِيهِ مِنَ الْآيَاتِ ، وَذَكِّرْنَا بِمَا ضَرَبْتَ فِيهِ مِنَ الْمَثُلَاتِ [١٣] ،
[١] هكذا في « ب ، ج ، د ، ز ، بس ، بف » والوافي. وفي « بر » والمطبوع : « ونبّهنا ».
[٢] في حاشية « ج » : « الإجابين ». و « الحِين » : الزمان ، قلّ أو كثر. والجمع : أحيان ، وجمع الجمع : أحايين. المصباح المنير ، ص ١٦٠ ؛ مجمع البحرين ، ج ٦ ، ص ٢٤٠ ( حين ).
[٣] في « ز » : « تستجاب ».
[٤] في « ز » : « الوسنان ». وفي حاشية « بر ، بس » : « الواسنين ». وفي شرح المازندراني : « الوسانين ، جمع الوسنان ، وهو النائم ، أو الذي ليس بمتفرّق في نومه. والوسن : النوم أو أوّله ... والهاء في السنة عوض من الواو المحذوفة ». وراجع : النهاية ، ج ٥ ، ص ١٨٦ ( وسن ).
[٥] قلب ذكيّ ، وصبيّ ذكيّ : إذا كان سريع الفطنة ، وذَكِي يَذكى ذكاءً ، وذكا يذكو ذكاءً. ترتيب كتاب العين ، ج ١ ، ص ٦٢٦ ( ذكو ).
[٦] في حاشية « ج » : « وغيرة ».
[٧] في « ز » : « ما » بدل « بيّناً ».
[٨] في مرآة العقول : « لعلّ المراد : أن يتخلّف في قلوبنا ، فلا يظهر أثره على أعضائنا وجوارحنا ».
[٩] في شرح المازندراني : « الوسادة ، بالتثليث : المتّكأ والمخدّة. توسّده : جعله وسادة وهو كناية عن امتهانه وطرحه عند النوم ، وترك تلاوته والتدبّر فيه ، يقال : هو لايتوسّد القرآن ، أي لايمتهنه ولايطرحه ، بل يحمله ويعظّمه ويقرؤه ». وقيل غير ذلك. راجع : الوافي ومرآة العقول.
[١٠] « النَّبذ » : طرحك الشيءَ من يدك أمامك أو خلفك. ومن المجاز : نَبَذ أمري وراءَ ظهره : إذا لم يعمل به. ترتيب كتاب العين ، ج ٣ ، ص ١٧٤٧ ؛ أساس البلاغة ، ص ٤٤٣ ( نبذ ).
[١١] في حاشية « بر » : « أتبعنا ».
[١٢] ظاهر بعض النسخ « صَرَفت » على بناء المجرّد. وتصريف الآيات : تبيينها.
[١٣] في « ز » وحاشية « ج » : « الأمثال ». و « المُثْلَة » : نِقْمَة تنزل بالإنسان فَيُجْعل مثالاً يرتدع به غيره ، وذلك كالنكال.