الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٩٨ - ٣٣ ـ بَابُ الدُّعَاءِ عَلَى الْعَدُوِّ
قَالَ : فَقَالَ لِيَ : « ادْعُ [١] اللهَ عَلَيْهِ إِذَا كُنْتَ فِي صَلَاةِ اللَّيْلِ وَأَنْتَ سَاجِدٌ فِي السَّجْدَةِ [٢] الْأَخِيرَةِ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ [٣] ، فَاحْمَدِ اللهَ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ وَمَجِّدْهُ ، وَقُلِ : اللهُمَّ إِنَّ فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ قَدْ شَهَرَنِي [٤] ، وَنَوَّهَ بِي ، وَغَاظَنِي [٥] ، وَعَرَضَنِي [٦] لِلْمَكَارِهِ ؛ اللهُمَّ اضْرِبْهُ بِسَهْمٍ عَاجِلٍ تَشْغَلْهُ [٧] بِهِ عَنِّي [٨] ؛ اللهُمَّ وَ [٩] قَرِّبْ أَجَلَهُ ، وَاقْطَعْ أَثَرَهُ ، وَعَجِّلْ ذلِكَ [١٠] يَا رَبِّ السَّاعَةَ السَّاعَةَ ».
قَالَ : فَلَمَّا قَدِمْنَا [١١] الْكُوفَةَ قَدِمْنَا لَيْلاً ، فَسَأَلْتُ أَهْلَنَا [١٢] عَنْهُ : قُلْتُ : مَا فَعَلَ فُلَانٌ؟ فَقَالُوا [١٣] : هُوَ [١٤] مَرِيضٌ ، فَمَا [١٥] انْقَضى آخِرُ كَلَامِي حَتّى سَمِعْتُ الصِّيَاحَ مِنْ مَنْزِلِهِ ، وَقَالُوا : قَدْ [١٦] مَاتَ. [١٧]
٣٢٥٣ / ٤. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ التَّيْمِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ سَالِمٍ ، قَالَ :
كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، فَقَالَ لَهُ الْعَلَاءُ بْنُ كَامِلٍ : إِنَّ فُلَاناً يَفْعَلُ بِي وَيَفْعَلُ ، فَإِنْ
[١] هكذا في النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والبحار. وفي المطبوع : « فادع ».
[٢] في البحار ، ج ٨٧ : « الركعة ».
[٣] في « ج ، د ، ز ، ص ، بر ، بس ، بف » والوافي والوسائل والبحار ، ج ٤٨ : « الأوّلتين ».
[٤] يجوز فيه بناء التفعيل كما صرّح به في المصباح المنير ، ص ٣٢٦ ( شهر ).
[٥] في « د » : ـ / « وغاظني ».
[٦] يجوز فيه بناء التفعيل أيضاً.
[٧] يحتمل كون « تشغله » جواباً لـ « اضربه » أو صفة لـ « سهم ».
[٨] في « ز » : « منّي ».
[٩] في الوسائل : ـ / « و ».
[١٠] في « ز » : ـ / « ذلك ».
[١١] في « ز ، ص ، بر » وحاشية « ج » والوافي والبحار ، ج ٤٧ : + / « إلى ».
[١٢] في حاشية « د ، ز » : « أهلها ».
[١٣] في « ز ، بف » والوافي : « قالوا ».
[١٤] في « ز » : « فهو ».
[١٥] في « ب ، ز » وحاشية « ص » : « فلمّا ».
[١٦] في البحار ، ج ٨٧ : ـ / « قد ».
[١٧] الوافي ، ج ٩ ، ص ١٥٣٨ ، ح ٨٧١٧ ؛ الوسائل ، ج ٧ ، ص ١٣٣ ، ح ٨٩٣١ ، ملخّصاً ؛ البحار ، ج ٤٧ ، ص ٣٦١ ، ح ٧٤ ؛ وج ٨٧ ، ص ٢٤٤ ، ذيل ح ٥٤.