الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٧٢ - ٢٥ ـ بَابُ ذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي السِّرِّ
وَاذْكُرْنِي [١] فِي مَلَئِكَ [٢] أَذْكُرْكَ فِي مَلاً خَيْرٍ مِنْ مَلَا الْآدَمِيِّينَ ؛ يَا عِيسى ، أَلِنْ [٣] لِي قَلْبَكَ ، وَأَكْثِرْ ذِكْرِي فِي الْخَلَوَاتِ ، وَاعْلَمْ أَنَّ سُرُورِي أَنْ تُبَصْبِصَ [٤] إِلَيَّ ، وَكُنْ [٥] فِي ذلِكَ حَيّاً ، وَلَاتَكُنْ مَيِّتاً ». [٦]
٣٢١١ / ٤. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :
عَنْ أَحَدِهِمَا عليهماالسلام ، قَالَ : « لَا يَكْتُبُ الْمَلَكُ إِلاَّ مَا سَمِعَ [٧] ، و [٨] قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : ( وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً ) [٩] فَلَا يَعْلَمُ ثَوَابَ ذلِكَ الذِّكْرِ فِي نَفْسِ الرَّجُلِ غَيْرُ اللهِ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ لِعَظَمَتِهِ [١٠] ». [١١]
قوله تعالى( وَلا أَعْلَمُ ما فِي نَفْسِكَ ) [ المائدة (٥) : ١١٦ ] أي في غيبك. والأوّلان يستحيلان في حقّه دون الأخيرين » ، وقال المجلسي : « أقول : كون المراد بالنفس الذات عندي أظهر ». راجع : شرح المازندراني ، ج ١٠ ، ص ٢٤٨ ؛ مرآة العقول ، ج ١٢ ، ص ١٣٩.
[١] في « ب » : ـ / « اذكرني » بدون الواو.
[٢] في شرح المازندراني والوافي ومرآة العقول : « ملائك ». وفي المطبوع : « ملأ [ ك ] ». و « المَلأ » : الجماعة ، وأشراف القوم. الصحاح ، ج ١ ، ص ٧٣ ؛ المصباح المنير ، ص ٥٨٠ ( ملأ ).
[٣] في الكافي ، ح ١٤٩١٨ والأمالي للصدوق : « أطب ».
[٤] في الأمالي للصدوق : « تتبصبص ». و « البصبصة » : تحريك الكلب ذَنَبَه طمعاً وخوفاً. والمراد : أن تقبل إليّبخوف وطمع. ونقل عن أبي جعفر بن بابويه : أنّ البصبصة هي أن ترفع سبّابتيك إلى السماء وتحرّكهما وتدعو. مجمع البحرين ، ج ٤ ، ص ١٦٤ ( بصبص ).
[٥] في الكافي ، ح ١٤٩١٨ : « كن » بدون الواو.
[٦] الكافي ، كتاب الروضة ، ضمن الحديث الطويل ١٤٩١٨ ، بسند آخر عنهم عليهمالسلام. الأمالي للصدوق ، ص ٥٢١ ، المجلس ٧٨ ، ضمن ح ١ ، بسند آخر عن أبي عبدالله عليهالسلام ، من قوله : « يا عيسى ألن لي قلبك ». تحف العقول ، ص ٤٩٨ و ٥٠٠ ، ضمن مناجاة الله لعيسى عليهالسلام ، مع اختلاف يسير. وراجع : المحاسن ، ص ٣٩ ، كتاب ثواب الأعمال ، ح ٤٤ الوافي ، ج ٩ ، ص ١٤٤٨ ، ح ٨٥١٥ ؛ الوسائل ، ج ٧ ، ص ١٥٨ ، ح ٨٩٩٩ ، من قوله : « يا عيسى ألن لي قلبك » ؛ وص ١٥٩ ، ح ٩٠٠١ ، وتمام الرواية فيه : « يا عيسى اذكرني في ملإ خير من ملإ الآدميّين » ؛ وص ١٦٤ ح ٩٠١٧ ، إلىقوله : « أذكرك في نفسي » ؛ البحار ، ج ٦٠ ، ص ٣٠٠ ، ح ١٠ ، إلى قوله : « من ملإ الآدميّين ».
[٧] في « بر » والوافي : « لاتكتب الملائكة إلاّما تسمع ». وفي الزهد : « يسمع ». وفي تفسير العيّاشي : « أسمعنفسه ».
[٨] في « ز » : « وقد ».
[٩] الأعراف (٧) : ٢٠٥.
[١٠] في الزهد : ـ / « لعظمته ».
[١١] الزهد ، ص ١٢٢ ، ح ١٤٧ ، عن حمّاد. تفسير العيّاشي ، ج ٢ ، ص ٤٤ ، ح ١٣٤ ، عن زرارة ، مع زيادة في آخره الوافي ، ج ٩ ، ص ١٤٤٨ ، ح ٨٥١٦ ؛ الوسائل ، ج ٧ ، ص ١٦٣ ، ح ٩٠١٤.