الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٥٧ - ٢٠ ـ بَابُ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ
هَارُونَ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « إِذَا صَلّى أَحَدُكُمْ ، وَلَمْ يَذْكُرِ النَّبِيَّ وَآلَهُ [١] صلىاللهعليهوآلهوسلم فِي صَلَاتِهِ ، يُسْلَكُ [٢] بِصَلَاتِهِ غَيْرَ [٣] سَبِيلِ الْجَنَّةِ.
وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم [٤] : مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ ، فَلَمْ [٥] يُصَلِّ عَلَيَّ ، دَخَلَ [٦] النَّارَ ؛ فَأَبْعَدَهُ اللهُ [٧]
وَقَالَ [٨] صلىاللهعليهوآلهوسلم : وَمَنْ [٩] ذُكِرْتُ عِنْدَهُ ، فَنَسِيَ الصَّلَاةَ عَلَيَّ ، خُطِئَ [١٠] بِهِ طَرِيقَ
لكن في البين احتمال آخر وهو أنّ أحمد بن الحسين المذكور في السند السابق مصحّف من أحمد بن محمّد ، أو أحمد بن أبي عبدالله ، وأنّ الضمير راجع إليه ؛ فإنّ عليّ بن محمّد شيخ المصنّف لم يرو عن أحمد بن الحسين في موضع.
يؤيّد هذا الاحتمال أنّ البرقي روى عن عليّ بن الريّان في المحاسن ، ص ٤٦٠ ، ح ٤٠٣ ؛ وص ٤٦٩ ، ح ٤٥٣ ـ وقد روى عليّ بن الريّان فيه عن عبيدالله بن عبدالله الواسطي ، وهو الدهقان ـ ؛ وص ٤٧٠ ، ح ٤٥٩ ، وص ٥٧٠ ، ح ٣.
[١] في « ب ، ز ، ص » والوسائل والمحاسن : ـ / « وآله ».
[٢] في المحاسن : « سلك ».
[٣] في شرح المازندراني : « في غير ».
[٤] في مرآة العقول : « قال رسول الله ، في الموضعين ، الظاهر أنّه من تتمّة رواية الصادق عليهالسلام . ويحتمل أن يكونا حديثين مرسلين ».
[٥] في « ج » وحاشية « ز » : « ولم ».
[٦] في « ب ، ج ، بر ، د ، بف » وحاشية « ص » والوسائل والمحاسن والأمالي للصدوق : « فدخل ». وفي « ز » : « وقد دخل ». وفي حاشية « ج ، بس ، بف » : « ودخل ».
[٧] في الأمالي للصدوق : + / « من رحمته ». وفي شرح المازندراني : « فأبعده الله تعالى ، أي عن رحمته أو عن شفاعتي ». وفي مرآة العقول : « فأبعده الله ، جملة دعائيّة وقعت خبراً ، أو خبريّة ، أي كان بعيداً من رحمة الله ، حيث حرم من هذه الفضيلة ».
[٨] في « ب » ومرآة العقول والمحاسن : + / « رسول الله ».
[٩] في « د ، بر ، بف » وشرح المازندراني والوافي والوسائل والمحاسن : « من » بدون الواو.
[١٠] في المحاسن : « أخطأ ». وقرأه المازندراني بالتشديد مجهولاً ، ثمّ قال : « وأصله : خطِّئ به طريق الجنّة فحذف الفاعل واقيم الظرف مقامه ؛ يعني جعله الله مخطئاً طريق الجنّة غير مصيب إيّاه. ثمّ النسيان إن كان كناية عن الترك ... فالأمر ظاهر ، وإن حمل على معناه الحقيقي فلعلّ ذلك لعدم الاهتمام به فليتأمّل ». وأمّا المجلسي فردّه حيث قال : « خُطِئَ به ، على بناء المجهول من المجرّد والباء للتعدية ، وقرأ بعضهم بالتشديد وكأنّه خطأ » ثمّ ذكر الكلام السابق وقال : « وأقول : قد عرفت الأمر في التشديد أنّه خطأ. وأمّا التكلّف في النسيان فلا حاجة إليه ؛ لأنّ الذي صرّح به أكثرهم أنّ الخطأ إنّما يستعمل غالباً فيما ليس على سبيل العمد فيصير حاصله أنّه ترك ما