الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٥٢ - ١٩٦ ـ بَابُ تَعْجِيلِ عُقُوبَةِ الذَّنْبِ
ذُنُوبُهُ [١] ، وَإِنَّهُ لَيُمْتَهَنُ [٢] فِي بَدَنِهِ ، فَيُغْفَرُ [٣] لَهُ ذُنُوبُهُ [٤] ». [٥]
٣٠٠٠ / ٥. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنِ السَّرِيِّ بْنِ خَالِدٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « إِذَا أَرَادَ اللهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ بِعَبْدٍ خَيْراً ، عَجَّلَ لَهُ [٦] عُقُوبَتَهُ فِي الدُّنْيَا ؛ وَإِذَا أَرَادَ [٧] بِعَبْدٍ سُوءاً ، أَمْسَكَ عَلَيْهِ ذُنُوبَهُ حَتّى يُوَافِيَ [٨] بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ». [٩]
٣٠٠١ / ٦. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ ، عَنْ مِسْمَعِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليهالسلام فِي قَوْلِ اللهِ [١٠] عَزَّ وَجَلَّ : ( وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ ) [١١] : لَيْسَ مِنِ الْتِوَاءِ [١٢] عِرْقٍ ، وَلَانَكْبَةِ [١٣] حَجَرٍ ، وَلَاعَثْرَةِ قَدَمٍ ، وَلَاخَدْشِ عُودٍ إِلاَّ بِذَنْبٍ ، وَلَمَا يَعْفُو [١٤] اللهُ أَكْثَرُ ؛
[١] في « بف » : « ذنبه ».
[٢] في « ز » : « ليمهن ». ومَهَنَه مَهْناً ومَهْنَة ـ ويكسر ـ : جَهَده. وامتهنه : استعمله للمِهْنَة. راجع : القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٦٢٣ ( مهن ).
[٣] في الأمالي : « فتغفر ».
[٤] في « ه ، بر ، بف » : « ذنبه ».
[٥] الأمالي للصدوق ، ص ٤٩٩ ، المجلس ٧٥ ، ح ١٢ ، بسنده عن الحسن بن محبوب الوافي ، ج ٥ ، ص ١٠٣٤ ، ح ٣٥٣٥.
[٦] في « ب ، ه ، بر » والوافي والخصال : ـ / « له ».
[٧] في « ج » : + / « الله عزّ وجلّ ». وفي « ز » والخصال : + / « الله ».
[٨] في « ب » : « يؤتى ».
[٩] الخصال ، ص ٢٠ ، باب الواحد ، ح ٧٠ ، عن أبيه ، عن عليّ بن إبراهيم بن هاشم الوافي ، ج ٥ ، ص ١٠٣٤ ، ح ٣٥٣٦.
[١٠] في « ج » : « قوله ».
[١١] الشورى (٤٢) : ٣٠.
[١٢]« الالتواء » : الانفتال والانعطاف والاعوجاج ، يقال : لويت الحبل فالتوى ، أي فتلته فانفتل ، ولوي القدحُ والتوى ، أي اعوجّ ، والتوى الماء في مجراه وتلوّى ، أي انعطف ولم يجر على الاستقامة. راجع : لسان العرب ، ج ١٥ ، ص ٢٦٣ ؛ القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٧٤٥ ( لوي ).
[١٣] « نكبة حجر » ، أي إصابته ، يقال : نكبت الحجارة رجله ، أي لثمته وأصابته. راجع : لسان العرب ، ج ١ ، ص ٧٧٣ ؛ القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٢٣٢ ( نكب ).
[١٤] في « ه ، بف » : « لما يغفر ». وفي حاشية « ز » : « وما يعفو ».