الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٢٨ - ١٩١ ـ بَابُ التَّوْبَةِ
٢٩٦٤ / ٤. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللهِ تَوْبَةً نَصُوحاً )؟ قَالَ : « هُوَ الذَّنْبُ الَّذِي لَايَعُودُ فِيهِ [١] أَبَداً ».
قُلْتُ : وَأَيُّنَا لَمْ يَعُدْ؟
فَقَالَ : « يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، إِنَّ اللهَ يُحِبُّ مِنْ عِبَادِهِ الْمُفَتَّنَ [٢] التَّوَّابَ [٣] ». [٤]
٢٩٦٥ / ٥. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا رَفَعَهُ ، قَالَ :
« إِنَّ اللهَ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ أَعْطَى التَّائِبِينَ [٥] ثَلَاثَ خِصَالٍ [٦] لَوْ أَعْطى [٧] خَصْلَةً مِنْهَا جَمِيعَ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَنَجَوْا [٨] بِهَا :
قَوْلُهُ [٩] عَزَّ وَجَلَّ : ( إِنَّ اللهَ يُحِبُّ التَّوّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ) [١٠] فَمَنْ أَحَبَّهُ اللهُ لَمْ يُعَذِّبْهُ. وَقَوْلُهُ : ( الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ ) [١١] ( وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذابَ الْجَحِيمِ رَبَّنا وَأَدْخِلْهُمْ جَنّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبائِهِمْ وَأَزْواجِهِمْ
[١] في « ز ، ص ، ه ، بر ، بف » : « إليه ».
[٢] في « ه » : ـ / « المفتّن ». وفي « د » : « المفتتن ». وفي الزهد : « المقرّ ».
[٣] في « ه » : « التوّابين ».
[٤] الزهد ، ص ١٤١ ، ح ١٩٥ ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن أبي أيّوب ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي بصير ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٥ ، ص ١٠٩٢ ، ح ٣٦٢٨ ؛ الوسائل ، ج ١٦ ، ص ٧٢ ، ح ٢١٠١١ ؛ البحار ، ج ٦ ، ص ٣٩ ، ح ٦٩.
[٥] في « ز » : « التوّابين ».
[٦] في مرآة العقول : « ثلاث خصال : الاولى : أنّه يحبّهم ؛ والثانية : أنّ الملائكة يستغفرون لهم ؛ والثالثة : أنّه عزّوجلّ وعدهم الأمن والرحمة ».
[٧] يجوز فيه بناء المفعول.
[٨] في « ز » : « لُانجوا ». وفي « بس » : « فنجوا ».
[٩] يجوز فيه وفيما يأتي نصبه بدلاً عن « ثلاث ».
[١٠] البقرة (٢) : ٢٢٢.
[١١] هكذا في القرآن ومرآة العقول والبحار ، ج ٦. وفي النسخ والمطبوع : ـ/ ( وَيُؤْمِنُونَ بِهِ ).