الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ١٧٤ - ١٧١ ـ بَابُ الضَّلَالِ
وَيُصَلُّونَ وَيَصُومُونَ وَيَحُجُّونَ؟ » قُلْتُ : بَلى ، قَالَ : « فَيَعْرِفُونَ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ؟ » قُلْتُ : لَا ، قَالَ : « فَمَا تَقُولُونَ فِيهِمْ؟ » قُلْتُ : مَنْ لَمْ يَعْرِفْ ، فَهُوَ كَافِرٌ.
قَالَ : « سُبْحَانَ اللهِ! هذَا قَوْلُ الْخَوَارِجِ [١] » ثُمَّ قَالَ : « إِنْ شِئْتُمْ أَخْبَرْتُكُمْ » فَقُلْتُ أَنَا : لَا [٢] ، فَقَالَ : « أَمَا إِنَّهُ شَرٌّ [٣] عَلَيْكُمْ أَنْ تَقُولُوا بِشَيْءٍ [٤] مَا لَمْ تَسْمَعُوهُ مِنَّا » قَالَ : فَظَنَنْتُ أَنَّهُ يُدِيرُنَا عَلى قَوْلِ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ. [٥]
٢٨٩١ / ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليهالسلام ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : مَا [٦] تَقُولُ فِي مُنَاكَحَةِ النَّاسِ ؛ فَإِنِّي قَدْ بَلَغْتُ مَا تَرَاهُ [٧] وَمَا تَزَوَّجْتُ قَطُّ؟ فَقَالَ : « وَ [٨] مَا يَمْنَعُكَ مِنْ ذلِكَ؟ » فَقُلْتُ [٩] : مَا يَمْنَعُنِي إِلاَّ أَنَّنِي [١٠] أَخْشى أَنْ لَاتَحِلَّ [١١] لِي [١٢] مُنَاكَحَتُهُمْ [١٣] ، فَمَا تَأْمُرُنِي؟ فَقَالَ : « فَكَيْفَ [١٤] تَصْنَعُ وَأَنْتَ شَابٌّ؟ أَتَصْبِرُ؟ » قُلْتُ : أَتَّخِذُ الْجَوَارِيَ ، قَالَ : « فَهَاتِ الْآنَ ، فَبِمَا تَسْتَحِلُّ الْجَوَارِيَ؟ » قُلْتُ : إِنَّ [١٥] الْأَمَةَ لَيْسَتْ بِمَنْزِلَةِ الْحُرَّةِ [١٦] ، إِنْ
[١] « الخوارج » : فرقة من فرق الإسلام ، سُمّوا خوارج لخروجهم على عليّ عليهالسلام . مجمع البحرين ، ج ٢ ، ص ٢٩٤ ( خرج ).
[٢] في الوافي : « إنّما لم يرض الراوي بإخباره عليهالسلام بالحقّ لأنّه فهم منه أنّه يخبره بخلاف رأيه ، فيفضح عند خصميه ؛ ولعلّه في نفسه رجع إلى الحقّ ودان به ».
[٣] في حاشية « بر » : « لشرّ ».
[٤] في « د ، بر » : « لشيء ».
[٥] الوافي ، ج ٤ ، ص ٢٠٣ ، ح ١٨٢٠ ؛ الوسائل ، ج ٢٧ ، ص ٧٠ ، ح ٣٣٢٢٧ ، قطعة منه.
[٦] هكذا في « ب ، ج ، د ، ز ، ص ، بر ، بس ، بف » والوافي. وفي المطبوع : « فما ».
[٧] في « ب ، ج ، د ، بر » والوافي : « ترى ».
[٨] في « ب » : ـ / « و ».
[٩] في « ز » والوافي : « قلت ».
[١٠] في « ب ، ز » : « أنّي ».
[١١] في الوافي : « لايحلّ ».
[١٢] في « ب » : ـ / « لي ».
[١٣] في « ج » : + / « منّا ».
[١٤] في « ب ، بف » : « كيف ».
[١٥] في « بر » والوافي : « لأنّ ».
[١٦] في الوافي : « فرق بين الحرّة والأمة بأنّ الحرّة إذا لم توافقه ذهبت بصداقها مجّاناً ، مع ما في ذلك من الحزازة ، بخلاف الأمة ، فإنّه يمكن بيعها وانتقاد ثمنها ».