الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ١٧ - ١٣٣ ـ بَابُ الْبَغْيِ
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « يَقُولُ إِبْلِيسُ لِجُنُودِهِ : أَلْقُوا بَيْنَهُمُ الْحَسَدَ وَالْبَغْيَ ؛ فَإِنَّهُمَا يَعْدِلَانِ عِنْدَ اللهِ الشِّرْكَ [١] ». [٢]
٢٦٣٩ / ٣. عَلِيٌّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ مِسْمَعٍ أَبِي سَيَّارٍ :
أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليهالسلام كَتَبَ إِلَيْهِ فِي كِتَابٍ : « انْظُرْ أَنْ لَاتَكَلَّمَنَّ [٣] بِكَلِمَةِ بَغْيٍ أَبَداً وَإِنْ أَعْجَبَتْكَ نَفْسَكَ وَعَشِيرَتَكَ [٤] ». [٥]
٢٦٤٠ / ٤. عَلِيٌّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنِ ابْنِ رِئَابٍ [٦] وَيَعْقُوبَ [٧] السَّرَّاجِ جَمِيعاً :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليهالسلام : أَيُّهَا النَّاسُ [٨] ، إِنَّ [٩] الْبَغْيَ يَقُودُ
[١] في مرآة العقول ، ج ١٠ ، ص ٢٨٣ : « فإنّهما يعدلان ... ، أي في الإخراج من الدين والعقوبة والتأثير في فساد نظام العالم ؛ إذ أكثر المفاسد ـ التي نشأت في العالم من مخالفة الأنبياء والأوصياء عليهمالسلام وترك طاعتهم وشيوع المعاصي ـ إنّما نشأت من هاتين الخصلتين ».
[٢] الجعفريّات ، ص ١٦٦ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه ، عن أميرالمؤمنين عليهمالسلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٥ ، ص ٨٨٤ ، ح ٣٣١٦ ؛ الوسائل ، ج ١٦ ، ص ٣٨ ، ح ٢٠٩١٤ ؛ البحار ، ج ٦٣ ، ص ٢٦٠ ، ح ١٣٦ ؛ وج ٧٥ ، ص ٢٧٨ ، ح ١٧.
[٣] هو من التفعّل بحذف إحدى التاءين. وكونه من التفعيل يستلزم حذف المفعول وهو خلاف الأصل. وفيمرآة العقول والبحار : « لاتكلّم » من التفعّل أوالتفعيل.
[٤] في مرآة العقول : « الظاهر أنّ فاعل « أعجبتك » الضمير الراجع إلى الكلمة ، و « نفسك » تأكيد للضمير ، و « عشيرتك » عطف عليه. وقيل : « نفسك » فاعل « أعجبت ». والأوّل أظهر ».
[٥] المحاسن ، ص ٦١٢ ، كتاب المرافق ، ذيل ح ٣١ ، بسنده عن مسمع ، عن أبي عبدالله عليهالسلام ، وفيه : « لاتتكلّم بكلمة باطل ولا بكلمة بغي ». التهذيب ، ج ٣ ، ص ٣١٤ ، ذيل ح ٩٧٣ ، بسنده عن حريز ، عن أبي عبدالله عليهالسلام ، وفيه : « إيّاك أن يسمع الله منك كلمة بغي وإن أعجبتك نفسك وعشيرتك » الوافي ، ج ٥ ، ص ٨٨٣ ، ح ٣٢١٤ ؛ الوسائل ، ج ١٦ ، ص ٣٨ ، ح ٢٠٩١٣ ؛ البحار ، ج ٧٥ ، ص ٢٧٩ ، ح ١٨.
[٦] في الكافي ، ح ١٤٨٣٨ : « عن عليّ بن رئاب ».
[٧] في الوسائل : « وأبي يعقوب ». والمذكور في المصادر الرجاليّة والأسناد هو يعقوب السرّاج. راجع : رجال النجاشي ، ص ٤٥١ ، الرقم ١٢١٧ ؛ الفهرست للطوسي ، ص ٥٠٨ ، الرقم ٨٨٠ ؛ رجال البرقي ، ص ٢٩ ؛ معجم رجال الحديث ، ج ٢٠ ، ص ٢٨٦.
[٨] في « بس » والبحار : ـ / « أيّها الناس ».
[٩] في الكافي ، ح ١٤٨٣٨ : « فإنّ ».