الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ١٢٩ - ١٦٣ ـ بَابُ مُجَالَسَةِ أَهْلِ الْمَعَاصِي
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليهالسلام يَقُولُ : « مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، فَلَا يَقْعُدَنَّ فِي مَجْلِسٍ يُعَابُ فِيهِ إِمَامٌ ، أَوْ يُنْتَقَصُ فِيهِ مُؤْمِنٌ ». [١]
٢٨٣٦ / ١٢. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ [٢] ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُوسى ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَخِي [٣] وَعَمِّي :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « ثَلَاثَةُ مَجَالِسَ يَمْقُتُهَا [٤] اللهُ ، وَيُرْسِلُ [٥] نَقِمَتَهُ [٦] عَلى أَهْلِهَا ؛ فَلَا تُقَاعِدُوهُمْ وَلَاتُجَالِسُوهُمْ [٧] : مَجْلِساً [٨] فِيهِ مَنْ يَصِفُ [٩] لِسَانُهُ كَذِباً فِي فُتْيَاهُ ؛ وَمَجْلِساً ذِكْرُ أَعْدَائِنَا فِيهِ جَدِيدٌ ، وَذِكْرُنَا فِيهِ رَثٌّ [١٠] ؛ وَمَجْلِساً فِيهِ مَنْ يَصُدُّ [١١] عَنَّا وَأَنْتَ [١٢] تَعْلَمُ ».
قَالَ [١٣] : ثُمَّ تَلَا أَبُو عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ثَلَاثَ آيَاتٍ مِنْ [١٤] كِتَابِ اللهِ كَأَنَّمَا كُنَّ فِي فِيهِ ـ أَوْ
[١] الوافي ، ج ٢ ، ص ٢٣٣ ، ح ٦٩٧ ؛ الوسائل ، ج ١٦ ، ص ٢٦٢ ، ذيل ح ٢١٥١٦ ؛ البحار ، ج ٧٤ ، ص ٢١٤ ، ح ٤٨.
[٢] الظاهر وقوع التحريف في العنوان. والصواب : « محمّد بن سالم » كما تقدّم في الكافي ، ذيل ح ١٦٤٢ و ٢١٢٧.
[٣] في مرآة العقول ، ج ١١ ، ص ٩٢ : « كأنّ المراد بالأخ : الرضا عليهالسلام ؛ لأنّ الشيخ عدّ إسحاق من أصحابه عليهالسلام وبالعمّ : عليّ بن جعفر ، وكأنّه كان : عن أبي عبدالله عليهالسلام ، فظنّ الرواة أنّه زائد فأسقطوه ، وإن أمكن رواية عليّ بن جعفر عن أبيه والرضا عليهماالسلام لايحتاج إلى الواسطة في الرواية ».
[٤] « المقت » في الأصل : أشدّ البغض. النهاية ، ج ٤ ، ص ٣٤٦ ( مقت ).
[٥] في « بر » : « فيرسل ».
[٦] في « ز ، بس » وحاشية « د ، ص » : « نقمه ». وفي « ص » وحاشية « بر » : « نقمة ».
[٧] في مرآة العقول : « قوله : ولاتجالسوهم ، إمّا تأكيد لقوله : فلا تقاعدوهم ؛ أو المراد بالمقاعدة مطلق القعود معالمرء ، وبالمجالسة الجلوس معه على وجه الموادّة والمصاحبة والمؤانسة ... ويحتمل العكس أيضاً ، بأن يكون المراد بالمقاعدة من يلازم العقود ... أو يكون المراد بأحدهما حقيقة المقاعدة ، وبالاخرى مطلق المصاحبة ».
[٨] اتّفقت النسخ على النصب في الموارد الثلاثة. وفي الوافي : « مجلس ». وهو الأنسب ، بدلاً عن « ثلاثة مجالس ».
[٩] في « بر » : « تصف ». واللسان ممّا يذكّر ويؤنّث.
[١٠] « الرثّ » : الشيء البالي. ورثّت هيئة الشخص وأرثّت : ضعفت وهانت. الصحاح ، ج ١ ، ص ٢٨٢ ؛ المصباح المنير ، ص ٢١٨ ( رثث ). (١١) في « بس » : « تصدّ ».
[١٢] في « بر » : « وكنت ». (١٣) في « ب » والوسائل : ـ / « قال ».
[١٤] في « ج » : « في ».